ساكنة تازة تدق ناقوس “الخطر“ من ظاهرة المشردين والمختلين عقليا التي باتت تهددهم
بعد أن كانت مدينة تازة يطلق عليها المدينة الهادئة، تحولت إلى مدينة تعج شوارعها وأحيائها بكل أنواع المشردين و الذين يعانون من أمراض نفسية واضطرابات عقلية ويخلقون حالة من الخوف وسط الساكنة؟
وقد سبق للجريدة أن تطرقت إلى هذا الموضوع سابقا قبل أيام بالمنطقة، إلا أن العديد من المواطنين أصروا على الجريدة التطرق إليه مجددا نظرا لخطورته؟
هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تؤرق بال المواطنين، لما لها من تأثير سلبي على أمنهم وسلامتهم الجسدية.
إن عدم تدخل السلطات المحلية و التنسيق مع المصالح الأمنية جعل الأمر يتكاثر لتعم الفوضى والخوف والهلع بين المواطنين من هذه الفئة التي تصنف “خطر” و التي تتواجد في الشارع العام بشكل غير مسبوق.
استفحال ظاهرة المشردين والمضطربين عقليا لا تقتصر على تازة لوحدها، بل امتدت لتشمل مجموعة من الجماعات التابعة للإقليم، وتحولت حياة الساكنة إلى جحيم لا يطاق ، بفعل ردود الفعل اللاإرادية، والتي تصل في كثيرة من الأحيان إلى التعنيف وتخريب الممتلكات من قبلهم؟
وبدل من إيجاد طرق لتحييد خطر هؤلاء، يقتصر الأمر على حملات موسمية في فصل الشتاء، و تترك هذه الفئة عرضة للتشرد و تقتات من حاويات النفايات ومطارح الأزبال في الفصول الأخرى.
مصادر تقول: أن بعض رجال السلطة مرفوقين برجال الأمن والوقاية المدنية عنما يقومون باحتواء هؤلاء المرضى والمشردين، و وضعهم بمصحة الأمراض العقلية، يفاجؤون بهم بعد انقضاء يوم أو يومين يتجولون كالمعتاد في الشوارع والأحياء.
لكن هناك طرق أخرى بديلة على السلطات أن تنهجها لتطهير المدينة من هؤلاء؟

