حشيش شاطئ الحوزية داخل الجديدة، و استمرار السرقات عبر الدراجات النارية مقرونا بالعنف والتهديد بالسلاح
بلا قيود
علمت جريدة بلا قيود من مصادرها، أن عصابة مكونة من 4 أشخاص قاموا بعدد من السرقات ليلة أمس الجمعة بواسطة دراجتين من نوع بيكان، عبر اعتراض السبيل و التهديد باستعمال السلاح الأبيض.
أفراد العصابة كانوا يعترضون سبيل الضحايا عبر دراجتين من نوع بيكان، اعترضوا الضحية الأول بشارع النصر وسلبوه أشياء ثمينة، والثاني قرب مصحة الضمان الاجتماعي وسلبوه هاتف نقال، وقاموا بسرقات أخرى بحي المطار..
الضحايا تقدموا بشكايات في الموضوع، و تم الاستماع إليهم في محاضر رسمية، إلا أن أفراد العصابة لازالوا طلقاء…
وقد سبق للجريدة أن تطرقت يوم 12 من ماي الجاري، أن السرقات تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، و السيوف، و عبر الدراجات النارية واعتراض السبيل و الاعتداء قد بلغت أرقاما قياسية شهر أبريل الماضي ولازالت مستمرة..
وهكذا يجد المواطنون بالجديدة أنفسهم فريسة لأفراد العصابات وتحت رحمتهم دون رقيب ولا حسيب؟ و هو ما يطرح السؤال لدى إدارة الأمن الإقليمي بالجديدة عن مدى وجود دوريات ليلية، و إن وجدت ما هي مردودياتها..و كيف تستمر العصابات في ترهيب وترعيب المواطنين؟
وبعد نشر المقال السابق، فقد تأكد للجريدة، أن عناصر الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على عصابة روعت الساكنة في السرقات، والتي تطرقت لها بلا قيود في مقالها يوم 12 ماي من الشهر الجاري.
وفي موضوع ذي صلة، فإن سائق دراجة نارية أثناء سيره في شارع النصر مساء أمس الجمعة، و أثناء مصادفته شرطة المرور سقطت به دراجته النارية، فتركها وهرب، وأثناء قدوم الشرطة والبحث، وجدت أربع قطع “بلاكات” من المخدرات على الدراجة النارية.. وقد تم فتح بحث في الموضوع من أجل إلقاء القبض على المشتبه فيه لمعرفة جميع ظروف وملابسات الفعل الجرمي، والأشخاص المتورطين و المشاركين معه.
مصادر عليمة، أكدت أنها من نفس المخدرات التي تم العثور عليها بشاطئ الحوزية الأحد الماضي، وهو ما سبق للجريدة أن تطرقت إليه عبر مقالين يومي الأحد و الأربعاء الماضيين، حيث تم تهريب كمية كبيرة من المخدرات عبر الشاطئ – بنجاح – والعثور فقط على سيارة ورزم من المخدرات متبقية من عملية التهريب قرب مقهى سندس، وإلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص قامت بحيازة كمية كبيرة منه، ولا يعرف حجم المخدرات التي لازالت بحوزة الأشخاص الذين سبقوا عناصر الدرك إلى عين المكان واقتسموا ذلك فيما بينهم؟

