تازة.. مختل عقلي يعتدي بشكل وحشي على سيدة و الظاهرة أصبحت تؤرق الساكنة
تعرضت سيدة مسنة صباح اليوم الاثنين 5 غشت الجاري، كانت رفقة حفيدها بالقرب من مسجد الإمام مالك لتعنيف جسدي خطير على يد مختل عقلي كان في حالة هيجان، ولولا تدخل مجموعة من المواطنين لإنقاذها من بين يديه لوقعت الكارثة.
تعدد حالات العنف الجسدي واعتراض سبيل المارة من قبل المختلين عقليا مرده إلى تواجد هؤلاء بكثرة في الشوارع والأحياء، وتحولهم إلى قنابل موقوتة بسبب ردت فعلهم الخطيرة وانتهاكهم لحرمة المساجد؟
يقع كل هذا دون تحرك سريع من المسؤولين لإحالتهم على مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية، أو اجلائهم، والتعامل بجدية مع حالات معروفة لدى الساكنة تدعي أمراضا نفسية وتعيش التشرد لابتزاز المواطنين بالتهديد والتعنيف.
ما وقع صباح اليوم للسيدة المسنة ليس هو الأول ولن يكون الأخير، بحكم تواجد الكثير من المختلين العقليين في الشوارع والأحياء يعيشون حالة تشرد. فقد تعرض شاب في مقتبل العمر السنة الفارطة لضربة مفاجئة على مستوى الرأس كادت تودي بحياته من طرف مختل عقلي، كما أضرم آخر النار في بيت أسرته أتت على كل محتوياته.
وإذا لم تتحرك السلطات المحلية بكل مكوناتها لإيجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة الخطيرة ستتحول مدينة تازة في السنوات القليلة المقبلة إلى مكان كبير تحكمه قوة هؤلاء المرضى التي تكون أفعالهم متناسقة مع عللهم المرضية الخطيرة..

