الهزيمة الثالثة على التوالي للدفاع الحسني الجديدي في عقر داره بهدفين نظيفين أمام الوداد
تلقى نادي الدفاع الحسني الجديدي الهزيمة بميدانه و أمام جمهوره الذي عاد للمدرجات بعد انقضاء فترة العقوبة أمام فريق الوداد الرياضي بهدفين دون رد .
و سجل الهدف الأول فريق الوداد من ضربة جزاء في الدقيقة 36 من الشوط الأول.
و الهدف الثاني سُجل في الشوط الثاني بعدما كان فريق الدفاع نازلا بثقله للهجوم إثر التغييرات التي أقدم عليها المدرب لتنشيط خط الهجوم أملا في الوصول لشباك الخصم، حيث أتى الهدف عكس مجرى اللعب في الدقيقة 62 من كرة مرتدة بعدما تم قطّعها من وسط الملعب و لعبت في العمق تمكن على إثرها الوداد من مباغتة الحارس وتسجيل الهدف الثاني.
وتعتبر هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي بالبطولة الوطنية بعد الهزيمة أمام النجم السالمي، ونهضة الزمامرة .
وأرجع المدرب عبوب هذا العقم للحالة النفسية للاعبين، بحيث لم يستطيعوا الخروج من آثار هزيمة حتى تأتي أخرى رغم ما بدله من جهد في معالجة حالتهم الذهنية طوال الأسبوع، كما أنه واجه فرق منظمة و تتوفر على ترسانة جيدة من اللاعبين في كل الخطوط، وأضاف، أن الوقت مازال أمامه لانقاد الموسم إذا ما بدل اللاعبون جهدهم وتمكن من انتداب لاعبين جدد يعزز بهم خصاص الفريق في بعض المراكز التي تفتقر للجودة المطلوبة للمنافسة.
و صرح مدرب الوداد الجنوب أفريقي موكوينا أنه راض عن أداء فريقه الذي لعب بشكل جيد أمام فريق حاول أن يخلق لهم بعض المتاعب بالضغط عليهم خاصة في بداية المباراة ، لكن جودة لاعبيه مكنتهم من أن يظلوا صامدين ومتحكمين في زمام المبادرة حتى أتى الهدف الأول الذي سهل مأموريتهم في الفوز بإضافة الهدف الثاني، وحاولوا إضافة هدف ثالث لكن لم يتمكنوا من ذلك و هو سعيد الفوز و أداء اللاعبين كما قال.
و سجلت عودة الجمهور الجديدي للملعب النقطة الإيجابية الوحيدة المسجلة في المباراة التي أعطت الدفء للمدرجات لمساندة الفريق للخروج من محنة النتائج السلبية، بحيث لم تتوقف عن التشجيع طوال المواجهة، لكن الدقيقة 74 عرفت إشعال الجمهور الشهب الاصطناعية و رمي بعضها على أرضية الميدان مما قد يسبب في عقوبة مالية تؤثر على مداخيل الفريق و تزيد من متاعبه بعد فترة طويلة من اللعب بدون جمهور .


