النائب غياث يمثل البرلمان المغربي في حفل الإطلاق الرسمي لخطة الانفتاح البرلماني بالكوت ديفوار

النائب غياث يمثل البرلمان المغربي في حفل الإطلاق الرسمي لخطة الانفتاح البرلماني بالكوت ديفوار
جنان محمد

أصبحت البرلمانات المعاصرة تلعب دورا مهما على المستوى الداخلي والدولي، فيما يعرف بالدبلوماسية البرلمانية، والتي ظهرت نتيجة للتحديات والمستجدات الدولية، حيث أن البرلمان المغربي لم يعد فضاء للتشريع والرقابة والمساءلة فقط، بل بات قوة تشتغل ضمن الآلة الدبلوماسية في الخارج، وبموجب دستور 2011 أضحى يتوفر على كافة الوسائل من أجل قيام أعضائه بإعطاء دفعة جديدة لعمله الدبلوماسي والتعاون الدولي من خلال إغناء علاقات الشراكة التي تربطه بالبرلمانات الأخرى، معززا بذلك حضور البلاد في المحافل الدولية

وفي هذا الاطار، حل محمد غياث  نائب رئيس مجلس النواب يوم الخميس 26 يونيو 2025 بأبيدجان من أجل المشاركة وتمثيل البرلمان المغربي في حفل الإطلاق الرسمي لخطة الانفتاح البرلماني لجمهورية الكوت ديفوار.

 

و أكد غيات في كلمته الموجهة الى المشاركين في الحفل، أن هذه المبادرة تعكس التزاما إفريقيا مشتركا بترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والمشاركة المواطنة، مشيدا بريادة الكوت ديفوار في الانخراط في شراكة الحكومة المنفتحة منذ سنة 2015، وما حققته من تقدم ملموس، مستعرضا في الوقت ذاته تجربة البرلمان المغربي في هذا المجال، مبرزا أن المملكة انخرطت في هذه الشراكة سنة 2018، وأطلقت منذ ذلك الحين ثلاث خطط عمل وفق منهجية التشارك مع المجتمع المدني والجامعة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وتعزيزا لمقتضيات دستور 2011.

وفي سياق متصل، أبرز المتحدث – النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية سطات – أهمية التعاون البرلماني الإفريقي، مشيرا إلى مبادرات المغرب من قبيل “شبكة البرلمانات الإفريقية الأطلسية” و”منتدى رؤساء لجان الخارجية والدفاع”، والتي تروم توحيد الرؤى لمواجهة تحديات القارة وتحقيق التنمية والاستقرار، ليختم مداخلته القيمة بتوجيه الشكر للسلطات الإيفوارية على حسن الاستقبال والتنظيم، وتنويهه بروح التعاون الإفريقي البناء التي طبعت هذه المناسبة.

  1. العمق الإفريقي والعلاقة التاريخية بين افريقيا والمملكة المغربية الشريفة قوية بفضل تخطيط عاهل البلاد.تمسك المغرب بجدوره الإفريقية كان مهما في هذه الفترة. لهذا فكل الزيارات التي تخص ربط علاقة جيدة ونافعة في جميع الميادين تصب في إنجاح الورش التنموي الإفريقي وجعله نمودج يدرس . افريقيا غنية بشعوبها وخيراتها وارضها محتاجة لاهتمام العالم لأنها أقدم قارة. والعالم العربي يجب أن يساهم بدون مقابل في انجاح الورش التنموي الإفريقي والحد من الهجرة والحاجة. هنيئا لنابالاطر الإفريقية ورجالاتها وشبابها الطموح الذي سيفرض نفسه لا محالة أمام القوى الأجنبية وخاصة الدول المتقدمة وستكون لافريقيا كلمتها رغم التصدعات والصراعات التي ستحل مع التوجه الجديد للعالم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *