الجديدة.. دوريات للشرطة القضائية تنتقل إلى مركز سيدي بوزيد لتوقيف 20 مرشحا للهجر السرية من قرب مركز الدرك ووسط عدد من الدوريات والسدود
بلا قيود
على إثر معلومات دقيقة وثمينة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني الديستي أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة ، مساء الخميس ليلة الجمعة 20 مرشحا للهجرة السرية، من وسط منتجع سيدي بوزيد التباع لجماعة مولاي عبد الله إقليم الجديدة، أثناء مداهمة فيلا عند المدخل الشمالي لمنتجع سيدي بوزيد، وحجز زوارق ومعدات.
مصادر الجريدة، تقول: أن عددا من دوريات الشرطة القضائية وعناصر مراقبة التراب الوطني حلت بسيدي بوزيد وبحضور عناصر الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، المختصة ترابيا والتابعة لسرية الدرك الملكي للجديدة كمراقبين فقط؟ تمت عملية الإيقاف.
المنظمون كانوا ينتظرون هدوء الليل، للتوجه إلى الضفة الأخرى عبر ثلاث زوارق مطاطية وعدد من جالونات البنزين ومعدات للابحار..
الشرطة القضائية قامت بتوقيف المشتبه فيهم ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معهم تحت الاشراف المباشر للنيابة العامة المختصة لمعرفة جميع ظروف وملابسات الفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
إن عملية اليوم، تؤكد مرة أخرى مما لايدع مجالا للشك، أن ما جاء في مقالات جريدة بلا قيود سواء منها المتعلقة:
بإعدام مركزين للدرك (مركز غابة الحوزية، وسيدي عابد) وهما مركزين ساحليين بدل دعمها وتقويتهما للقيام بمهامهما أكثر تم بجرة قلم ، وأن هذا خطأ قاتل قامت به القيادة الجهوية للدرك لحسابات غير مفهومة؟
مقالات الهجرة السرية سواء منها التي تمكنت من العبور إلى الضفة الأخرى أو التي تم توقيفها ليلة الأربعاء من الأسبوع الماضي والتي يطرح عليها كذلك اكثر من سؤال، حسب ما جاء في مقال يوم أمس الخميس.
ما أكده شهود العيان من أن حركة مشبوهة و غير عادية حصلت ليلة الجمعة الماضية بشاطئ سيدي عابد..
هذا الأسبوع تم نشر مقالين، تم طرح من خلالهما هذه المخاوف وأمور أخرى حصلت اليوم..
إن ما نشرته بلا قيود، مبني على اليقين و صحة الخبر، ولا يهدف إلى أي شيء آخر، وما حصل ليلة الجمعة (مساء أمس الخميس) يبين بالملموس أن التخوفات العديدة التي طرحتها بلا قيود كانت في محلها رغم أن البعض يعتبرها تحامل، وهذا يحصل طبعا لأن إرضاء الخواطر غاية لاتدرك.
كما أن هذه العملية تؤكد عودة نشاط الهجرة السرية والتهريب إلى سواحل مدينة الجديدة وهذا نتيجة تكثيف جهود المراقبة فقط في الطرقات من أجل مخالفات السير، وعدم توظيف الموارد البشرية واللوجيستيكية والمعلومات من أجل التصدي إلى آفة التهريب بنوعيه البشري والمخدرات، مما يفتح السؤال على مصراعيه عن المقاربة الأمنية التي تنهجها القيادة الجهوية للدرك بالجديدة في هذا السياق، و مدى نجاعة خطتها الاستباقية في إحباط مثل هذه العمليات في ظل تواجد دورياتها بكثرة على الطرقات بدون نتيجة في هذا المجال؟

والغريب في الأمر، أن هناك تعليمات من الجهوية بتطويق غير مسبوق لسيدي بوزيد بالدوريات والسدود وحتى في وسطه، على مدار 24 ساعة، وهذه هي النتيجة؟
وهو ما يطرح أكثر من علامات الاستفهام؟ لماذا هذا التركيز غير المسبوق على الطرقات وإهمال شبه كلي للشواطئ؟ شيء غير مفهوم طبعا، يجب فتح تحقيق للوقوف على ما يجري؟
كما تبين هذه العملية، أن هناك تقاعس في التصدي لمثل هذه الجرائم الخطيرة والتي تمس الجانب الاجتماعي للمواطن والاقتصادي للبلاد دون نسيان سمعة المدينة على الصعيد الجهوي، الوطني والدولي وهي من أهم المدن السياحية..
فإذا كانت الجهوية تعلم بما وقع الليلة وغيره فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم، فالمصيبة أعظم.

