الجديدة.. بنايات أمنية لم تعد صالحة، و تعيش وضعا مأساويا على مستوى اللوجستيك
علمت الجريدة من مصادر متطابقة، أن العديد من الدوائر الأمنية بمدينة الجديدة تعيش حالة تهميش ولا مبالاة على مستوى اللوجستيك.
فجولة بسيطة بعدد من الدوار الأمنية، يتضح حجم الوضع المأساوي الذي تعيشه هذه الدوائر الأمنية، وهي حالة لم تعد مقبولة مطلقا، خاصة مع التوجهات الجديدة التي تسير عليها المديرة العامة للأمن الوطني، وهو ما يظهر جليا في الدوائر الأمنية الت ييتم تدشينها مؤخرا بعدد من المناطق الحضرية.
إن تلك الوضعية التي توجد عليها بعض الدوائر الأمنية – الوضع البئيس – يسيء إلى المرتفقين والعاملين على حد سواء. فبضعة أشخاص يظهرون عيب هذه النيابة؟
ونذكر من بينهم، الدائرة الأمنية الأولى، فهي على مستوى البناية لم يعد مقبولا أن تظل مرفقا عموميا وهي ذات حجم صغير وضيق، ووسط السكان وبشارع ضيق جدا لايسمح بوقوف سيارات الشرطة؟ وكان بالإمكان عقد شراكات مع المجلس من أجل توفير بناية على غرار الدائرة الأمنية السادسة..
أما على مستوى اللوجستيك، فالمكاتب حالتها سيئة ورديئة؟ يضاف إليها أجهزة الكمبيوتر بعضها معطل، وبعضها رديء ؟ وهذه الأجهزة هي قاسم مشترك للعديد من الدوائر، حيث يضطر بعضهم إلى التعامل مع أجهزة رديئة جدا، وقد اضطر بعضهم لشراء جهاز على نفقته، وهو ما يقف حاجزا أمام المردودية؟
ويتساءل بعض المهتمين حول مدى وجود مراقبة من عدمها لهذه الدوائر للوقوف على المعاناة الحقيقية سواء للعاملين أو المرتفقين على حد سواء.
و في عصر التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي.. لم يعد مقبولا مشاهدة دوائر من هذا النوع، أو عدم توفير لوجستيك يمكن العاملين بالاضطلاع بالدور المنوط بهم، وبالتالي تكون المردودية مرتفعة، فلا يمكن محاسبة العاملين في غياب اللوجستيك الذين هو متوفر لباقي الموظفين؟

