الجديدة.. العثور على سيارة عالقة بشاطئ الحوزية وشبهات كبيرة بحصول عملية تهريب المخدرات

الجديدة.. العثور على سيارة عالقة بشاطئ الحوزية وشبهات كبيرة بحصول عملية تهريب المخدرات

خاص : بلا قيود

وقفت صحيفة بلا قيود صباح اليوم الأحد 12 ماي الجاري في حدود الساعة السابعة صباحا بعين المكان على حالة غير عادية بشاطئ الحوزية ما بين مخيم رجال التعليم ” زفير” وبين مقهى ” سندس” سيارة عالقة  وسط رمال الشاطئ قرب المياه.

وقد شاهدت الجريدة معاينة وحضوريا، دورية للدرك كانت مرابطة بمركز غابة الحوزية ( الذي تم إعدامه من الوجود مؤخرا) انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان بالشاطئ، حيث كانت هناك سيارة من نوع “أودي” قرب مياه الشاطئ عالقة في الرمال، وعدد من الأشخاص بعين المكان يخضعون لتعليمات عناصر الدرك المكونة من مساعد، وعنصرين، وبقايا علب كرتونية غير عادية مرمية على الشاطئ، وهناك أشياء تحت الرمال، تقدم إليها عنصر مدني وبدأ يبحث، و لم تتمكن الجريدة من معرفة ما يوجد بها..

بعض المصادر قالت للجريدة، أن هناك عملية كبيرة تمت بمياه الأطلسي ولم تضف أكثر من ذلك..

وباستقراء المعطيات والوقائع على الشاطئ، تبين أن هناك شبهة كبيرة للتهريب الدولي للمخدرات قد تمت ، ولا نستغرب أن تطلع علينا بعض الجهات بأن هذه السيارة تاهت، وعلقت في الرمال؟؟؟؟؟؟ لأن السيارة ليس بها أي خدش، ما يعني أنها دخلت بإرادة وسبق الإصرار، والعلب المرمية بجانب الشاطئ وجانب السيارة، والأشخاص الغرباء..

وقد حضرت سيارة النقل “ديبناج” لتجر السيارة بحضور عناصر الدرك إلى المحجز و فتح بحث..

لقد سبق وأن أشرنا في مقالين سابقين، أن “إعدام” مركز الدرك الملكي بغابة الحوزية الذي عمر لقرابة 30 سنة، ومركز سيدي عابد، بجرة قلم وبتبريرات واهية لم تقنع حتى أبسط عنصر في الدرك، يجب أن يتم فيه فتح بحث جدي إذا كنا أمام تخليق الإدارة والشفافية، لمعرفة لماذا تم “إعدام” مركزين في نقط حساسة جدا. بدل من تقويتهما لتكون المردودية أكثر. والنتيجة ما حصل صباح اليوم؟

وإن تم ذلك، فإن العديد من الجهات تتحمل المسؤولية..

وهنا لا بأس أن نذكر كرونولوجيا الأحداث الإجرامية التي وقعت على شاطئ إقليم الجديدة وغيره في ظرف وجيز جدا:

بتاريخ 05 فبراير 2024 : تمكنت فرقة من الدرك الملكي مكونة من درك أسفي وبوكدرة وجمعة سحيم تحت إشراف القائد الجهوي للدرك في حدود منتصف الليل من إحباط عملية لتهريب المخدرات، وذلك على مستوى جماعة جمعة سحيم إقليم آسفي.

وحسب مصادر الجريدة، أن شاحنة من نوع ميتسوبيشي محملة بالمخدرات قدمت من الجديدة في اتجاه آسفي تحمل 10 أطنان من المخدرات.

 إذن مصادر أمنية قالت للجريدة، أنها قدمت من تراب إقليم الجديدة؟؟

 بتاريخ : 21 أبريل 2024 :قارب صيد تقليدي يحمل ترقيم التسجيل بمندوبية الصيد بالجديدة، غادر و على متنه العديد من المهاجرين السريين من شواطئ الجديدة دون أي مراقبة للمصالح الأمنية أو مصالح الدرك أو مندوبية الصيد.

 القارب أبحر بنظام GPS حسب مصادر مطلعة، إلى أن وصل إلى مدينة قاديس بإسبانيا في ظروف استثنائية..

 بتاريخ : 01 ماي 2024 :  عناصر الدرك الملكي بالبير الجديد و اشتوكة إقليم الجديدة، تمكنت ليلة الأربعاء من توقيف خمسة أشخاص قدموا من العرائش في عملية بين البير الجديد و اشتوكة، بدعوى تنظيم الهجرة السرية.

 مصادر الجريدة تقول : هل يعقل أن يأتي أشخاص من العرائش من أجل تنظيم الهجرة السرية، والعرائش بها العديد من المنافذ بخصوص الهجرة غير الشرعية…؟ إذن مصادرنا لا تستبعد أن تكون هناك عملية للتهريب الدولي للمخدرات..

 بتاريخ : 03 ماي 2024 : شهود عيان أكدوا للجريدة، أن حركة كبيرة وغير عادية حصلت بشاطئ سيدي عابد ليلا، يشتبه فيها، أنه عملية للتهريب الدولي للمخدرات..

 بتاريخ : 09 ماي 2024 : عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة ، حلت مساء الخميس ليلة الجمعة بمنتجع سيدي بوزيد التابع لجماعة مولاي عبد الله إقليم الجديدة، بسيدي بوزيد و أوقفت 20 مرشحا للهجرة السرية،  أثناء مداهمة فيلا عند المدخل الشمالي لمنتجع سيدي بوزيد، وحجزت زوارق ومعدات…

 حصل ذلك وشريط نفوذ مركز سيدي بوزيد ( الاقامة) لا يتعدي كيلومتر، و بوسطه سد رسمي للدرك، ودوريتين للدرك بمداخله.. ومركز رسمي للدرك؟؟ فضحية بكل المقاييس..

بتاريخ 12ماي 2024 : في حدود الساعة السابعة صباحا.. العثور على سيارة من نوع أودي بشاطئ الحوزية عالقة في الرمال قرب مياه الأطلسي، بالقرب من فندق رجال التعليم، مع بقايا علب مرمية وحركة غير عادية… ومكان الحادث لا يبعد سوى كلومترين تقريبا من مقر القيادة الجهوية للدرك.. والتفاصيل أشرنا إليها في أول المقال.

ويبقى ما خفية في علم الله..

مصادر عليمة تقول: أن السياسة التي تنهجها القيادة الجهوية غير عادية، لأنها مبنية على إنهاك عناصر الدرك والتركيز الكلي على السير و الجولان ، وترك البحر مفتوح على مصراعيه، لأنه لايعقل أن يتم تكليف كل مركز بالمشاركة في سد رسمي، ودورية للرادار، في حين أنه لاتوجد سدود رسمية على الشواطئ؟

ومادام أن القيادة الجهوية الحالية هي التي تتدخل لتفرض سياستها على المراكز، فإنها وحدها تتحمل مسؤولية هذا الفشل الذريع و المتتالي، وهذا الفلتان على شواطئ إقليم الجديدة.

وبدون مساءلة حقيقية للوقوف عن الأسباب وراء هذه الإخفاقات المتتالية، وهذا الفلتان، فإن الوضع سيتفاقم.

كما تساءلت بعض الجهات عن سبب شبه انعدام للدوريات وسط الأطلسي من قبل الدرك البحري..

عندما كانت الجريدة تنبه إلى أنه هناك سياسة خاطئة تنهجها القيادة الجهوية للدرك، هناك من يتهمها بالتحامل… والحقيقة أن الصحافة الهادفة والجادة تساهم في تحقيق الأمن ومحاربة الجريمة بكل أنواعها، ويجب أن تشكر على ذلك، مادامت تنشر الحقائق..

ما كان ولم يكن يوما تسخير جهاز إقليمي بكامله أو أكثره في خدمة السير والجولان سياسة أمنية حكيمة، وترك القضايا ذات البعد الأمني للعصابات يصولون ويجولون، والوقائع المذكورة والتي سبق للجريدة أن تطرقت إليها، ما كان لها أن تحصل لو أن هناك سياسة أمنية حكيمة..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *