أزيلال.. تعزيز العرض الصحي بالعالم القروي عبر تدشين دار الأمومة والولادة بجماعة واولى
في إطار تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أشرف عامل إقليم أزيلال، حسن الزيتوني، على تدشين دار الأمومة والولادة بالجماعة الترابية واولى، بحضور عدد من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وفعاليات محلية.
ويأتي إحداث هذا المرفق في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، وتقريبها من ساكنة المناطق القروية والجبلية، لاسيما النساء الحوامل اللواتي يواجهن صعوبات مرتبطة ببعد المؤسسات الصحية وظروف التنقل.
ويهدف المشروع إلى توفير فضاء مهيأ للإيواء والمتابعة الصحية قبل وبعد الولادة، بما يساهم في تعزيز سلامة الأم والطفل، والحد من المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة، وتحسين مؤشرات الصحة الإنجابية بالإقليم.
وحسب المعطيات التقنية، فقد تم إنجاز دار الأمومة والولادة بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت إشراف عمالة إقليم أزيلال، بكلفة إجمالية بلغت 1.492.622,10 درهم، فيما استغرقت أشغال الإنجاز حوالي ثمانية أشهر.

ويتكون هذا المرفق من فضاء للاستقبال والتوجيه، وقاعتين مخصصتين لإيواء النساء الحوامل، وغرفتين للمرافقين، إضافة إلى مرافق صحية، ومكتب خاص بتدبير الجمعية المشرفة، فضلاً عن قاعة للأكل ومطبخ ومخزن، بما يضمن شروط إقامة ملائمة تستجيب لحاجيات المستفيدات.
ويعكس هذا المشروع استمرار الدينامية التي تعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم أزيلال، من خلال دعم البنيات الصحية والاجتماعية، وتعزيز سياسة القرب، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

