أزيلال/ بني عياط.. الفيضانات المطرية تسببت في جرف المنازل والمواشي والممتلكات ومواطنين باتوا في العراء
خلفت الأمطار القوية التي شهدتها جماعة بني عياط إقليم ازيلال، ليلة أمس السبت، خسائر مادية كبيرة للساكنة، بدوار لعوينة، دون تسجيل أية خسائر في الأرواح.
الأمطار القوية انضافت إليها الفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب واد اسمسيل الذي يخترق وسط الدوار ، جرفت أراضيهم الفلاحية، وتسببت في انهيار منازل، وتخريب أخرى، و نفوق عدد من رؤوس المواشي، وعدد من الممتلكات..
ويلتمس المتضررون من الجهات المسؤولة، تقديم الدعم والمساعدة لهم جراء هذه الكارثة الطبيعية، مشددين على ضرورة تقييم الخسائر، وإدراج المنطقة في لائحة المناطق المتضررة والمحتاجة إلى التدخل والمساعدة. العاجلة.
وشهدت المنطقة تساقطات مطرية رعدية قوية ليلة السبت الأحد تسببت في ارتفاع منسوب واد اسمسيل، الذي تدفق بدوره، وتسبب في نفوق العديد من المواشي والأعلاف، كما تسربت إلى المنازل وأسقطت العديد منها، وأتلفت أثاثها وتجهيزاتها، مما أدى بأفرادها إلى البقاء ليلا خارجها بحثا عن مأمن.

وعلى إثر هذه الفيضانات الجارفة، قام رئيس دائرة أفورار بمعية قائد مركز أفورار ، رفقة المصالح الأمنية بالمنطقة بزيارة المتضررين، من أجل تقديم المساعدة للساكنة في هذه الكارثة منذ ليلة أمس، وإعطاء التعليمات لمواكبة وتتبع الوضع عن كثب وتقديم المساعدات اللازمة للمواطنين، بالإضافة الى الوقوف على حجم الخسائر المادية المسجلة سواء في القطاع الفلاحي والطرق والممتلكات والمؤسسات العمومية بالمنطقة .

مصطفى اليوسفي، من سكان دوار لعوينة، كشف أن السكان كانوا، منذ ليلة أمس، مع كارثة طبيعية، مشددا على أن المنطقة لم تسجل مثل هذه السيول والفيضانات من قبل.
وأضاف المتحدث ذاته، أن المنطقة في حاجة ماسة إلى تقييم الخسائر وتعويض المتضررين، مؤكدا أن السكان القاطنين بهذه المنطقة تضرروا بشكل كبير، ومنهم من فقد منزله وأصبح بدون مأوى.








