فاس تحتضن المعرض الوطني للجلد تحت شعار “قطاع الجلد آفاق اقتصادية واعدة”

بلا قيود

IMG 20190703 ec756

فاس: عبد العالي عبدربي

يشارك أكثر من 120 عارضة وعارضا مرتبطين بقطاع الجلد يمثلون الحرفيين الصناعيين والصناع التقليديين والمقاوﻻت الحرفية الصغرى والمتوسطة والتعاونيات المهنية التي تشتغل بالقطاع، إضافة لفاعلين متخصصين، في فعاليات المعرض الوطني للجلد المنظم بفاس تحت شعار "قطاع الجلد آفاق اقتصادية واعدة". في الفترة من 12 إلى 21 من يوليوز الجاري من طرف غرفة التجارة التقليدية لجهة فاس-مكناس بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية واﻻقتصاد اﻻجتماعي-كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية واﻻقتصاد اﻻجتماعي، إضافة إلى مجلس جهة فاس-مكناس وجماعة فاس، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بفاس.

ويأتي تنظيم هذا المعرض بعد تنظيم سلسلة من المعارض الموضوعاتي بالجهة، كالمعرض الوطني للخشب، والمعان، والخزف، كما أوضح عبد المالك بوطيين، رئيس غرفة الصناعة التقليدية في ندوة صحفية نظمت أخيرا بقاعة اﻻجتماعات لمقر جماعة فاس.

ويهدف المعرض حسب بلاغ للجهة المنظمة، تثمين المصنوعات التقليدية بقطاع الجلد والتعريف بمهامها لدى العموم، وإعادة بث دينامية جديدة في مجال تسويق منتجاتها مع تمكين الزوار من الاطلاع على إبداعات الصناع التقيديين الممثلين لمهنة الدباغة والمصنوعات الجلدية والتسفير والأفرشة الجلدية والملابس الجلدية والبلغة والشربيل والنعال والأحذية من بين الحرفيين من مختلف جهات المملكة.

IMG 2019070 d660a
هذا وأوضح كل من رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، والمدير الإقليمي للقطاع، في الندوة الصحفية المشار إليها، المؤهلات التي تتوفر عليها الجهة، ومدينة فاس، التي دفعت في اتجاه اختيار موضوع ومكان المعرض، من قبيل اعتبار الصناعة التقلدية تشكل العنصر الثاني التي تعتمد عليه تنمية الجهة، بعد الفلاحة، واﻷول على مستوى مدينة فاس، إضافة إلى دورها الاقتصادي المتمثل اساسا فيما تشغله من أيد عاملة، دون أن ننسى صورة فاس في أذهان المتلقين التي تحضر فيها المدابغ بشكل لافت.

وحسب المهنيين الذين التقت الجريدة بعضهم، فإن المعرض شكل مطلبا أساسيا لهم اعتبارا لكونه مناسبة لفتح أسواق جديدة، ومحاولة البحث عن تسويق مباشر دون المرور عبر الوسطاء الذين يستنزفون قدرات المهنيين الذين يعانون في ظل غياب التغطية الصحية ومنافسة المنتوج الأسيوي الذي غزت منتوجاته الأسواق.

ويؤكد المهنيون، خاصة في مجال الدباغة، معاناتهم من ارتفاع أثمان المواد اﻷولية، خاصة مادتي مرموزة وتاكاوت المستعملين أساسا في الدباغة النباتية، ويستغرب عمر مرشد من الجمعية المهنية لمعلمي الصناعة التقليدية بفاس، في تصريح للجريدة، مفارقة أثمنة المادتين المذكورتين، أثمنة ارتفعت بشكل مهول بعدما أصبحت متوفرة وطنيا، بشكل يفوق تلك التي كان جاريا بها العمل عندما كانت تستورد سابقا، وتساءل المتحدث ذاته عن غياب اﻷدوار التي يمكن أن يؤديه مخطط المغرب اﻷخضر في هذا المجال، نظرا لاستخلاص المادتين من لحاء بعض أنواع اﻷشجار.

هذا ويتضمن برنامج المعرض، الذي سيشكل ملعب الخيل بفاس فضاء لها، إضافة إلى عرض منتوجات صناعة الجلد، ندوات وموائد مستديرة، في مواضيع تاريخ حرفة الجلد، والمواد الأولية بقطاع الجلد "الواقع والآفاق" والتكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية "حرف الجلد نموذجا". وورشات في تقنيات التسويق، والتصدير السهل، تأسيس التعاونية وكذا إحداث وتدبير المقاولة، يؤطرها خبراء وباحثون في الميدان.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث