سفينة النادي المكناسي تسير ب : “رأسين”

بلا قيود

22 b510a

مكناس : عبد العالي عبد ربي

رد ضوان مرزاق، الرئيس السابق للنادي المكناسي فرع كرة القدم، الصاع صاعين على إقالته من رئاسة الفريق من طرف المجلس الإداري، بدعوته لجمع عام عادي لجمعية النادي المكناسي لكرة القدم أحادية النشاط، في خطوة للانفصال عن جمعية النادي المكناسي متعددة الفروع. وهو الجمع الذي أسفر عن انتخاب جواد باحجي رئيسا للجمعية.

وفي المقابل واصل فرع الكرة التابع للجمعية الأم خطواته التي أعلن عنها في وقت سابق بعقده جمعا عاما أسفر عن عودة عبد المجيد أبو خديجة لقيادة سفينة النادي.

وضع جعل الكوديم يقودها رئيسان. أحدهما يطعن في شرعية غريمه، والآخر يعتبر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هي الفيصل، معبرا عن تقبله بما سيصدر عنها في هذا الشأن.

المحصلة الآن أن الكوديم، التي رمت وراءها كل مجدها بخوضها غمار المنافسات بالقسم الوطني للهواة، بربانين جاءا من جمعين لم يعرفا تقديم الحساب عن الوضع الذي آلت إليه الأوضاع، بغياب التقريرين الأدبي والمالي، لكن اﻷهم هو أن الجمعين قدما وعودا مختلفة: جهة تعد بالصعود، في حين تتعهد الجهة الأخرى ببناء فريق، وتجاوز ذلك إلى بناء الخلف بجعل التكوين أولوية.

وبالعودة إلى كرونولوجية الأحداث، نعود إلى البلاغ الصادر عن الجمع العام غير العادي للنادي المكناسي فرع كرة القدم، والذي اُعلن فيه عن إقالة المكتب المسير للنادي، وتعيين حسام قاسمي رئيسا للجنة تصريف الأعمال، وتكليفه بضم أعضاء لهذه اللجنة بعد مشاورات مع كل المهتمين، مع تعيينه رفقة عبد الحق بن الشاوي بتمثيل الفرع في أشغال الجمع العام غير العادي للمجلس الإداري. ليتم عقب ذلك تحديد يوم 6 شتنبر موعدا لانعقاد جمع عام عاد للفريق بجدول أعمال محدد، مع مراسلة رضوان مرزاق بمد اللجنة بالتقريرين الأدبي والمالي.

المفاجأة جاءت بهروب الرئيس السابق إلى الأمام وتحديده يوم فاتح شتنبر موعدا لانعقاد الجمع لجمعية النادي المكناسي أحادية النشاط.

ورغم الأصوات التي ارتفعت هنا وهناك منادية بالاحتكام للعقل، وتجنب الخطوة التي قد تكون هي القشة التي ستقصم ظهر الرياضة بمكناس، تمسك كل طرف بموقفه. وكان ما كان. بل واصل كل فريق شحذ أسلحته للإجهاز على خصمه، لتحضتن قاعة ملعب "الخطاطيف" الجمع العام لأصدقاء مرزاق الذي أسفر عن صعود المرشح الوحيد جواد باحجي، دون الإعلان أثناء انعقاد الجمع عن لائحة أعضاء المكتب، مع تقديم وعد بالتواصل مع الصحافة، ودعوتها لندوة صحفية عرفت تداول ﻻئحة بأسماء أعضاء المكتب سُربت للبعض دون الآخرين، وتحدث الرئيس عن خطته المعتمدة أساسا على البناء، دون الوعد بالصعود، وإذا تحقق، مرحبا به.

وللإشارة، فإن لجنة تصريف الأعمال أصدرت مباشرة بعد الإعلان عن رئيس الفريق، بلاغا طعن في شرعية الجمع العام ليوم الفاتح من شتنبر، كما طعنت في أهلية الرئيس للترشح.

وفي المقابل، أسفر الجمع العام الثاني الذي عُقد بعد زوال يوم 6 شتنبر بقاعة عزيز الدايدي بمقر المجلس الإداري للنادي المكناسي بعودة عبد المجيد أبو خديجة بقوة إلى واجهة النادي.

وقد عرف الجمع، كسابقه، غياب التقريرين الأدبي والمالي لعدم التوصل بهما من الرئيس المُقال، وفي المقابل تمت المصادقة على توصية تدعو المكتب الذي سيسفر عنه الجمع بالسعي لدى الرئيس السابق من أجل الحصول على التقريرين.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث