أزمة الموارد البشرية بالقطاع الصحي تعود للواجهة بإقليم إفران و خاصة بالمدينة

بلا قيود

opital 1f0cd

محمد الخولاني

تعود أزمة الموارد البشرية بالقطاع الصحي من أطباء وممرضين وإداريين لترخي بظلالها بشكل فظيع بالمستشفى الإقليمي بإفران، وبالخصوص بمستشفى مدينة إفران الذي يعتقد البعض بأنه مجرد مركز صحي، بينما يتوفر على وحدة للمستعجلات ومركز للولادة والتوليد...

مدينة إفران و البالغ عدد سكانها حوالي 15000 نسمة بالإضافة إلى السكان المحيطين بالمدينة و الزوار والسياح والرياضيين المتواجدين خلال معظم فترات السنة إن لم نقل طيلتها، لابد وأن تكون الموارد البشرية بالمستشفى الإقليمي في مستوى التطلعات الساكنة والزراو.

إن المؤسسة الصحية بإفران تعيش أزمة خطيرة، خاصة النقص في الأطر الطبية من أطباء للقيام بالمداومة بالمستعجلات وبالمركز الصحي، حيث يعتمد أحيانا على أطباء داخليين في حالة وجودهم، مما يشكل خطرا في حالة عدم مرافقتهم بأطباء.

كما تتم الاستعانة بأطباء من بعض المراكز أو المستوصفات مما يترك فراغا في هذه الأخيرة.

وتتعالى أصوات المرضى والمجتمع المدني منذ وقت بعيد، مطالبين بتعزيز القطاع بالأطر الطبية والتمريضية، وتزويد الصيدلية الإقليمية بالأدوية مع إيجاد حل لبعض أنواعها المفقودة..

فإلى متى تظل وزارة الصحة عاجزة عن تحقيق مطالب الساكنة بتدبير مجال الموارد البشرية والحد من الفوارق المجالية وتوفير أطباء وممرضين..؟

وفي انتظار أن يتحرك المندوب الجهوي للقطاع الصحي كذلك لمكاتبة الوزارة، أو على الأقل أن يقوم ببعض الحلول ولو وقتية في انتظار حلها جدريا، يظل المرضى يتضرعون ويتحملون آلام المرض و مشاق السفر، و مواجهة غلاء القطاع الخاص الذي لاحول لهم به ولاقوة؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث