استمرار معاناة المواطنين بأولاد افرج مع اللحوم الحمراء لأكثر من 15 يوما دون ظهور حلول في الأفق، والأزمة تنتقل إلى الفلاح

بلا قيود

1 896cf

إبراهيم عقبة

لازالت ONSSA مستمرة في خلق معاناة عديدة للمواطنين بفرض "عضلاتها" على إقليم الجديدة دون سواه على المستوى الوطني، و الكل يعرف الخلفيات التي جعلتهم يختارون جزارة إقليم الجديدة "كفئران تجارب"، وهي حجة أن المنطقة تتواجد بها مجزرة عصرية، ولا يخفى على أحد العلاقة المتشعبة بين الأطراف وتبادل المصالح، وأن أحد الاقطاعيين حتى قبل لعب ONSSA دور "الكامبارس" كان يمر على الجزارة بالأسواق الأسبوعية ويقول لهم عليكم أن تغلقوا هذه المجازر، وتذبحوا عندي؟ وعندما رفضوا حرك أطرافا معينة بالقطاع لتلعب الدور الرئيسي ، وهو ماحصل بالفعل.

الغريب في الأمر أن ONSSA لم تتعض من كثرة المشاكل التي خلقتها بالإقليم، وكل مرة تتطلع علينا بمشكل، ويتدخل عامل إقليم الجديدة لحله.

فإلى متى ستل تعيث فوضى في المنطقة؟ حيث ما كان لهذه الفوضى أن تستمر لوجدت إرادة قوية من السلطات والمجالس المنتخبة.

جزارة أولاد أفرج وفي تصريح أدلوا به للجريدة، أكدوا أنهم مستمرون في مقاطعة ذبح البهائم اللاحمة مالم تفتح مجزرة أولاد افرج ، و أكدوا أنهم عقدوا عدة لقاءات مع عدد من الجهات، والذي تركت لهم انطباعا جيدا هو لقاؤهم مع المدير الجهوي للاسثمار الفلاحي بالمنطقة حسب تصريحهم.

و تضيف مصادر الجريدة، أن المجلس الجماعي لأولاد افرج عقد دروة اسثنائية لهذا الغرض وخصص مبلغ مليون درهم لتأهيل المجزرة..

لكن يبق التساؤل المطروح، أين سيذبح جزارة أولاد افرج ذبائحهم في انتظار اعلان صفقة تأهيل المجزرة؟ وإلى متى يظل المواطنون محرومين من توفر مادة حيوية مثل اللحوم الحمراء بالمنطقة؟ وهل انعدام اللحوم الحمراء لسوقين أسبوعين متتالين لم يحرك السلطات الإقليمية للبحث عن حل في انتظار تأهيل المجزرة؟

دائما هناك حلول وسط، والجمود وتشبت كل جهة بمطالبها يضر بمصلحة المواطن الذي وجد نفسه وسط جهات غير مهتمة بهمومه ومشاكله.

هناك حلول معقولة تقطع الطريق عن هذا الغول "ONSSA" وهي لماذا ترفض المجالس المنتخبة التعاقد مع طبيب بيطري خاص وبالتالي تستغني عن خدماتها، و أنذاك لم يعد لها الحق في التدخل مطلقا.
2 c8a91
المواطنون بأولاد افرج والمتسوقون يتضجرون و يعانون في صمت، والجهات المعنية تقول أنها قدمت مالديها، والجزارة مستمرون ويصرون على الذبح في مجرتهم التي ظلوا يذبحون فيها لعدة عقود، و حسب ما استقته الجريدة من الجزارة وبعض المصادر أنه ليس هناك حل في الأفق، و المواطن هو الضحية.

إن اختيار إقليم الجديدة لتجربة قرارات عشوائية وارتجالية من المسماة ONSSA ساهمت في احتقان كبير وخلق أزمة خانقة للمواطنين ولازالت مصرة في غيها والإضرار بمصلحة المواطن..

والجميع يعلم علم اليقين، أنه حتى ولو تم إنجاز أحسن مجزرة، فبدون إعادة ضخ دماء جديدة من بيطريين وتقنيين و تأهيل الموارد البشرية ل ONSA فيسظل الفساد مستشري في القطاع، لأن حسب تصريح الجزارة فإن موظفيها يمررون اللحوم مهما كانت، وبالتالي فإن أول شيء يمكن ل ONSSA أن تقوم به هو تأهيل مواردها البشرية التي تجاوزها الزمن.

وهناك نموذج نسوقه من مجزرة الجديدة، فجماعة الجديدة لديها طبيب بيطري رسمي و مساعديه.. وطالبوا من موظف ONSSA بالتوقف عن المجيء إلى مجزرة الجديدة لأن ذلك مخالف للميثاق الجماعي وللقانون، ورغم ذلك يصر على حشر أنفه كرها في مجزرة الجديدة، فماذا يفهم من هذا؟

عامل إقليم الجديدة يعرف جيدا خيوط اللعبة ومن يقف وراءها، وقد تدخل في محطات عديدة بالإقليم وحل عدة مشاكل للجزارة، وهو المعول عليه في حل مشكل اللحوم الحمراء التي يعاني منها المواطنون لأكثر من 15 يوما بأولاد افرج ولازالت الأزمة مستمرة، وخاصة السوق الأسبوعي الذي يعتبر أهم الأسواق على المستوى الوطني، كما أن مصادرنا تتحدث على أن الفلاحين تضرروا بدورهم من هذه الأزمة، بحيث أن العديد منهم لم يعدوا يبيعون بهائهم اللاحمة بالسوق الأسبوعي.

إقليم سيدي بنور الأزمة بعيدة عنه، وإقليم الجديدة متسلط عليه، إنها قمة المهزلة أن يتم التلاعب وتفصيل القوانين والقرارات على مقاس منطقة بعينها؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث