كلمة الدكتور مصطفى توفيق في المنتدى الأول للاتحاد الدولى للصحافة والإعلام و الإتصال بمشاركة الصالون الثقافي لمة الأحباب

بلا قيود

FB IMG 1 47507

السلام عليكم من جديد و مرحبا بالحضور الكرام في المنتدى الأول للاتحاد الدولى للصحافة والإعلام والاتصال حول موضوع السلم و السلام بين شعوب العالم.

بالإضافة إلى ما تطرقنا إليه في الندوة، أريد هنا أن أشير إلى بعض الشخصيات في الوطن العربي الذين ناضلوا وكافحوا طوال حياتهم من أجل السلم و السلام و منحوا بجوائز نوبل للسلام. و لقد سبق و أن مررنا  رسالة السلم و السلام الذي سبق و أن قمنا بنشرها على صفحات جريدة بلا قيود، وهذا ما جاء فيها:

يتم منح جائزة نوبل للسلام سنويا من طرف اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للأشخاص الذين يساهمون في زرع جذور التآخي و السلم والسلام والأمن والأمان بين شعوب العالم.

ويمكن كذلك أن تمنح هذه الجائزة في ميادين أخرى كالطب والفيزياء والكيمياء والأدب وغيرها.

كل شخص يعيش في هذا العالم، بغض النظر عن جنسيته أو لونه أو عرقه أو دينه، باستطاعته أن يفوز بجائزة نوبل شريطة أن تكون أعماله ومساهمته في الميدان الذي يضحي من أجله  يستحق التقدير والاحترام.

و حديثي في هذا السياق يركز بالخصوص على جائزة نوبل للسلام التي تمنح ضد الحروب و الارهاب و أعمال العنف و العنصرية و ما شابه ذلك، و الغرض منها تأييد الأمن و الأمان و الإستقرار و الانسجام و السلم و السلام والحب التسامح بين الشعوب.
IMG 20190929 b2e44

أعتقد أن العالم اليوم يشهد توترات و تناقضات بارزة بين السياسة و الأخلاق، وسيظل الحكم الرشيد و الاحتكام إلى القانون من أبرز مظاهر العدالة الاجتماعية التي يطمح إليها حامل راية السلام، وفي غياب هذه الأركان (الحكم الرشيد والاحتكام إلى القانون)، فلا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يتحقق السلام.

الصراعات الناشئة بين أقطاب العالم و اختلال النظام الاقتصادي العالمي وأطماع الدول الكبرى والتعصب الديني و العرقي كلها تساهم في معوقات السلام.

كلنا يعلم أن دور هيئة الأمم المتحدة والجمعية العامة ومجلس الأمن يتلخص في تحقيق السلم والسلام و لكن حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية أو بعض القضايا العربية، ربما يغيب العدل والسلام و تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

فلا بأس هنا أن نذكر بعض أسماء العرب الفائزين بجائزة نوبل للسلام، و نذكر منهم :

الرئيس المصري محمد أنور السادات عام 1978 على هامشِ توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام، بالمشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن.

الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات 1994 لجهوده في نشر وإحلال السلم و السلام في الشرق الأوسط بالمشاركةِ مع كل من إسحق رابين وشيمون بيريز

الدكتور المصري محمد البرادعي 2005 الذي عمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع انتشار الأسلحة النووية و أسلحة الدمار الشامل بالمشاركة مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الصحافية و الكاتبة اليمنية توكل كرمان 2011، رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود بالتقاسم مع رئيسة ليبيريا السابقة ألين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية أيضًا ليما غوبي.

الناشطة العراقية نادية مراد سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة بالمناصفة مع دينيس مكويغي عام  2018 ، تكريمًا وتثمينا للجهود التي بذلت من قبلهما لغايات تضييق نطاق العنف الجنسي وإنهاء إستخدامه في النزاعات المسلحة، وقُدّرت قيمة الجائزة بنحو 1.1 مليون دولار أمريكي.

و في سنة 2015 منحت جائزة نوبل للسلام لأربعة مؤسسات :-الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، الإتحاد العام التونسي للشغل -الهيئة الوطنية للمحامين بتونس-الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

على جهودهم في الانتقال الديمقراطي و نجاحهم فيما يسمى بالربيع العربي.

و في اعتقادي أن العدد قابل للارتفاع خصوصا أن العالم اليوم سئم الحروب و الدمار وأصبح يرحب بالقوة الناعمة التي تتلخص في السلم و السلام.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث