المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يوصي بالعمل مع المؤسسات ذات الطابع الديني لحماية البيئة

islamique des Ministres 64513

أوصى المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة في ختام أشغاله اليوم الخميس بالرباط بتبني أفضل الممارسات القائمة في العالم الإسلامي أو خارجه في مجال العمل مع المؤسسات ذات الطابع الديني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وجاء في “إعلان الرباط”، الذي تم اعتماده في ختام أشغال المؤتمر المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول “دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة”، أن تبني هذه الممارسات يتم من خلال جرد نماذج وخصوصيات تجارب العالم الإسلامي من جهة، وتكاملاً مع استراتيجية الأمم المتحدة وبرامجها التنفيذية في المجال، مثل “بادرة الأديان من أجل الأرض”، إلى جانب المنظمات الدولية الأخرى كالاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وكذا المؤسسات الدينية العاملة في المجال، مع الاستفادة من تجارب المؤسسات الوطنية والجمعيات العلمية والميدانية في العمل البيئي والثقافي.

واعتبر المشاركون في المؤتمر أن اعتماد “استراتيجية تفعيل العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي”، فضلا عن الدعوة لتأسيس “الشبكة الإسلامية للعمل البيئي والتنمية المستدامة”، وسيلة لضم الجهود وتبادل التجارب من داخل العالم الإسلامي ومن خارجه، مع المنظمات الدولية والجهوية والوطنية ومع المنظمات الأهلية على اختلاف أديانها وثقافاتها في مجتمعات الدول الأعضاء وخارجها، وتشجيع البحث العلمي في الموضوع، وتأطير الدعم المطلوب للمؤسسات ذات الطابع الديني العاملة في مجال حفظ البيئة والتنمية المستدامة.

وأكدوا على أن التحديات البيئية تتناسق مع الإجابات الأساسية ذات الصلة بتحديات الحفاظ على البيئة في النصوص الدينية ومبادئ التربية والتنشئة الاجتماعية في كل المعتقدات والثقافات على اختلافها، ملتزمين بالعمل على تعزيز الفهم و القدرة على التواصل البيئي لدى المفتين والعلماء وكذلك الأئمة والدعاة والخطباء ورجال الوعظ الديني، والفاعلين في الجمعيات ذات الصلة.

وشددوا على أهمية تجديد الدول الأعضاء التزامها السياسي بدعم الأجندة العالمية للتنمية المستدامة، طبقا للمبادئ والمرجعيات المتوافق عليها دولياً، وتسخير كل الجهود الوطنية والدولية لتحقيق التنمية المستدامة، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية والطبيعية وتفعيل الإرادة السياسية، بوصف ذلك شرطا أساسا لأي نجاح في هذا المجال.

كما أكدوا على ضرورة الوفاء بالالتزامات المالية والتقنية ، وإشراك منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص اعتبارا لدورها الهام في هذا المجال وحثوا المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات ملموسة بهدف إلغاء الديون، وتيسير الوصول إلى الأسواق ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.

وسجل المؤتمرون أن الدول الأعضاء، ونظرا لطبيعة مواردها الطبيعية وموقعها الجغرافي، تعاني من آثار الظواهر المناخية المتطرفة ما يستدعي اتخاذ التدابير الضرورية للتخفيف من خطر وآثار الكوارث، وذلك من خلال الاستعداد لمواجهتها بالإنذار المبكر وإدماج استراتيجيات الحد من خطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة على مختلف المستويات.

كما أكدوا، في السياق ذاته، على تفعيل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وخاصة توصيات مؤتمرات الأطراف حول التغيرات المناخية في باريس 2015 ومراكش 2016 وما بعدهما، داعين إلى تفعيل دور المرفق العالمي للحد من الكوارث، وبنوك التنمية والمانحين والصناديق الدولية، في دعم خطة العمل التنفيذية لتطبيق “الاستراتيجية الإسلامية للحد من خطر الكوارث وتدبيرها”،وإلى تفعيل مضامين “الوثيقة التوجيهية بشأن المدن الخضراء ودورها في تحقيق التنمية المستدامة” الصادرة عن المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء البيئة.

وجدد المؤتمرون الالتزام بتحسين وضعية المياه في الدول الأعضاء، واتخاذ المزيد من الإجراءات التقنية والقانونية في إطار استراتيجية تدبير الموارد المائية في البلدان الإسلامية والخطط المرتبطة بها، ورؤية منظمة التعاون الإسلامي للمياه لعام 2025، وبرامج عمل مجلس منظمة التعاون الإسلامي للمياه، المنبثق عن المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه.

وأوصوا بتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر، مؤكدين على أن قضية المياه لا تنفصل عن الأمن الغذائي، والذي يمثل قضية محورية في معظم البلدان الإسلامية.

وتطرق المؤتمرون، من جانب آخر، إلى أهمية التربية البيئية، والحاجة إلى تفعيل حضورها في المدارس الدينية والمدارس النظامية الحكومية أوالخاصة وفي وسائل الإعلام وتعزيز دور المرأة في تفعيل آليات الإنتاج والتكافل الاجتماعي والقضاء على الفقر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبعد أن اعتبر المؤتمرون أن الاقتصاد أداة فعالة في توجيه إدارة الموارد الطبيعية في التنمية الاقتصادية، دعوا إلى حشد جهود التمويل الإسلامي، بما في ذلك الوقف والزكاة وتنظيم عمل الإحسان والصدقات، لتحقيق الأهداف المتعلقة بالتقليص من الفقر والهشاشة، خاصة في القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة وفقا لأهداف التنمية المستدامة، موصين بأن تكون الأوقاف أكثر إبداعا في تنفيذ واختيار مشاريعها، من خلال توجيهها نحو مجالات كتوفير المياه النظيفة، أو تدبير المحميات الطبيعية، أو الحفاظ على الأراضي العامة لتستعمل كمناطق للزراعة وغرس الأشجار أو تطوير مناطق الرعي.

وأشاروا إلى الدور المهم للاقتصاد الأخضر في إحداث فرص جديدة من “الوظائف الخضراء” في قطاعات اقتصادية متعددة ما يستدعي بلورة سياسات لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على التكيف مع متطلبات الاقتصاد الأخضر.

وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ،المنعقد على مدى يومين بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، قد تميزت بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين في المؤتمر، والتي تلاها وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج.

الرباط .. انطلاق أشغال المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة

la 8 ème Conférence islamique 941cf

انطلقت، اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة “.

وفي كلمة افتتاحية، قال وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، السيد عزيز الرباح، رئيس المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، إن هذا المؤتمر ينعقد لتدارس الوسائل الكفيلة بدعم جهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمواجهة التحديات البيئية، بما في ذلك المضاعفات الناتجة عن التغيرات المناخية، وذلك تعزيزا للعمل الإسلامي البيئي المشترك.

واعتبر أن القضايا المركزية والملحة التي سيتناولها المؤتمر في دورته الحالية، تحـث الدول الأعضاء في المنظمة على تعزيز الخطة التنفيذية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وإدارتها، وتدعو إلى تـبـني مشاريع مهمة، من قبيل استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، وتعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيـق التنمية المستدامة.

وانسجاما مع أهداف العمل الإسلامي البيئي المشترك، يضيف الوزير، يناقش المؤتمر ستـة تقـارير على قـدر كبيـر من الأهمية، يأتي في مقدمتها تقرير عن جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، مبرزا الأهمية القصوى لهذه الجائزة “التي صارت اليوم من كبريات الجوائز العلمية في العالم الإسلامي”.

من جانبه، أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- السيد سالم بن محمد المالك، أن المنظمة أخذت على عاتقها التحول الكامل إلى مؤسسة صديقة للبيئة، حسب الأنظمة والمعايير الدولية، في تدبير عملها وتسييرها اليومي لأنشطتها مع الدول الأعضاء وغيرها.

واعتبر أن اختيار شعار هذه الدورة “دور العوامل الدينية والثقافية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة” يأتي إيمانا بأن رصيد القيم الدينية والثقافية له دور أساس في التربية والتنشئة الاجتماعية، مبرزا أن الغنى الحضاري للدين الإسلامي كفيل بجعله في مقدمة المساهمين في مجال حماية البيئة.

وأشار إلى أنه في حال استمرار الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم حاليا، فإن حوالي 700 مليون نسمة، غالبيتهم من العالم الإسلامي، سيضطرون إلى هجرة مناطقهم في أفق سنة 2030.

وبدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد يوسف العثيمين، الأهمية التي تكتسيها حماية البيئة، باعتبارها جزء من المبادئ الإسلامية، وكذا بالنظر لكون بلدان العالم الإسلامي أكثر تأثرا بالتغيرات المناخية.

وشدد على أن الدول الأعضاء في المنظمة مدعوة إلى اعتماد نهج متكامل للتصدي للتحديات البيئية والتنموية، عبر التركيز بالأساس على التشريعات البيئية وإدماج البعد البيئي في المشاريع التنموية، فضلا عن تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية في هذا المجال.

من جهتها، اعتبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية في المملكة الأردنية الهاشمية، أن موضوع حماية البيئة أضحى أكثر تأثيرا في الحاضر والمستقبل، مركزة على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للبيئة لارتباطها بالأمن الإنساني والنهضة الاقتصادية والاجتماعية للشعوب الإسلامية.

وقالت في كلمة ألقتها نيابة عن والدها صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، إنه في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، يجب أن “لا ننسى أن مستقبلنا رهين بقدرتنا على الابتكار والإبداع في مواجهة التغيرات المناخية”.

وأضافت أن مفهوم التنمية المستدامة ليس جديدا على الإسلام، الذي وضع الضوابط التي تحكم علاقة الإنسان بالبيئة، بل بالكون بأسره، داعية إلى تطوير فهم طبيعة الأرض.

وتميزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس للمشاركين في المؤتمر، والتي تلاها وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج.

وعرفت هذه الجلسة أيضا تسليم جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، دورة 2018-2019، والتي حصل فيها المغرب على المركز الثالث مناصفة في فرع البحوث البيئية، والتي كانت من نصيب السيد مصطفى البوعزاوي، الحاصل على الدكتوراه في موضوع “فقه الحفاظ على البيئة في ضوء المقاصد الشرعية من خلال نوازل الغرب الإسلامي”.

وتسلم عمدة مدينة أكادير، السيد صالح المالوكي، أيضا، جائزة أفضل مدينة إسلامية صديقة للبيئة، والتي كان قد تم الإعلان عنها في غشت المنصرم من قبل اللجنة العليا للجائزة.

ويناقش وزراء البيئة في دول العالم الإسلامي، على مدى يومين، مشروع إنشاء شبكة العالم الإسلامي للعمل البيئي والتنمية المستدامة، ومشروع استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، ومشروع وثيقة توجيهية بشأن تعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية بين المغرب والإمارات

Maroc les Emirats 53522

أبوظبي – وكالات : تم اليوم الأربعاء في أبوظبي التوقيع على برنامج تنفيذي لتفعيل مجالات التعاون الاسلامي بين المغرب والامارات.

ووقع على البرنامج كل من السيدين محمد أيت وعلي سفير صاحب الجلالة بالامارات ،ومحمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الاماراتية.

ويشمل هذا البرنامج ،الذي يندرج في إطار تفعيل مذكرة تفاهم للتعاون الاسلامي المبرمة بين وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية المغربية والهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف الاماراتية في مارس 2015 ، مجالات الشؤون الاسلامية، والمساجد، وتدبير شؤون القيمين الدينيين، والاوقاف، والتعليم العتيق، ومحو الأمية بالمساجد.

وينص البرنامج على تبادل الكتب والمجلات والبحوث الصادرة عنهما المتعلقة بالدراسات الاسلامية والتراث العربي الاسلامي، وتحقيق البحوث والدراسات المندرجة في إطار التراث الفقهي، وجرد المخطوطات المتوفرة لدى كل طرف واختيار ما يستحق منها التحقيق والنشر.

السعودية تلغي رسوم تكرار العمرة البالغة 2000 ريال والاستعاضة عنها برسم 300 ريال

c 44 eacdb

الأناضول : أعلن وزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بنتن، إلغاء رسوم تكرار العمرة والبالغة 2000 ريال سعودي (533 دولارا).

وحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، الإثنين، قال بنتن إن القرار يدعم الجهود الرامية لتحقيق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030 باستقبال 30 مليون معتمر بحلول 2030.

وجاء في رسالة صادرة عن شركة "باب العمرة" المعتمدة من وزارة الحج السعودية كمركز خدمة أنظمة لمكاتب الحج والعمرة، أنه تم إلغاء رسوم تكرار العمرة البالغة 2000 ريال، والاستعاضة عنها برسم 300 ريال (80 دولارا) يضاف على طلبات كافة المتقدمين.

وذكرت الشركة أن رسوم العمرة للمتقدمين كافة، تبلغ وقف النظام الجديدة، نحو 500 ريال (133 دولارا)، تشمل رسوم الخدمات الإلكترونية، وقيمة الباقة الأساسية، وضريبة القيمة المضافة ورسوم.

وبلغ عدد المعتمرين من الخارج العام الماضي، نحو 6.8 ملايين معتمر، حسب بيانات وزارة الحج السعودية.

كانت السعودية فرضت في 2016 رسوما على العمرة الثانية وما بعدها بقيمة 2000 ريال لكل مرة، بعد تراجع إيراداتها بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط عن مستويات منتصف 2014.

أمير المؤمنين يبعث ببرقيات تهاني إلى أشقائه ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد

sa majesté 61e3b

بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، بعث أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برقيات تهاني وتبريك إلى أشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية.

وضمن جلالة الملك هذه البرقيات أطيب متمنيات جلالته لملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بموفور الصحة والهناء، ودعواته لله تعالى بأن يجعل هذه السنة الجديدة طالع خير ويمن وأمان على الأمة الإسلامية.

فاتح شهر محرم لعام 1441 هـ غدا الأحد 01 شتنبر

1er moharram ar dim 88cd1

علنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم لعام 1441 هـ هو يوم غد الأحد 01 شتنبر 2019 م.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر محرم لعام 1441هـ بعد مغرب اليوم السبت 29 ذي الحجة 1440هـ الموافق لـ31 غشت 2019 م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

وفي ما يلي نص البلاغ: “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر محرم لعام 1441 هـ، بعد مغرب يوم السبت 29 ذي الحجة 1440هـ موافق لـ31 غشت 2019 م. فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
وعليه فإن فاتح شهر محرم هو يوم غد الأحد فاتح شتنبر 2019 م.