فضيحة مدوية بمصلحة الشؤون التربوية بالجديدة، ومطالب بفتح تحقيق عاجل لكشف التلاعب الحاصل؟

بلا قيود



جريدة بلاقيود

يتساءل نساء ورجال التعليم والرأي العام وهيئات المجتمع المدني بالجديدة، عن أسباب عدم التحاق رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالجديدة الذي انتقل في الحركة الانتقالية لمفتشي التوجيه إلى مديرية سيدي بنور.

إن ما وقع يدعو للاستغراب، فبعد انتقال رئيس المصلحة التربوية وتنشيط المؤسسات إلى مديرية سيدي بنور في ظروف غامضة، والتي سبق لجريدة بلا قيود أن تطرقت إلى موضوع الإنتقال "المشبوه" نظرا للطريقة التي تم بها انتقال المسؤول الأول عن المصلحة التربوية وتنشيط المؤسسات إلى سيدي بنور ، حيث اختار سياسة الهروب لأسباب مجهولة، وترك المصلحة تتخبط في عدة مشاكل، ظهرت مع بداية الموسم الدراسي الحالي،

وفي الوقت الذي كان عليه تغيير الأجواء بطريقة مقبولة، يحترم فيها المنظومة ومختلف الشركاء، في الحقل التربوي، ومصلحة المتعلمين، فإن ما وقع داخل مديرية التعليم بالجديدة يحتاج إلى فتح تحقيق في الموضوع، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة إن كانت وزارة التربية الوطنية ومعها الأكاديمية الجهوية لجهة البيضاء سطات تحترم مبدأ الشفافية والوضوح.

وللعلم، فقد سبق أن شارك اثنين من رؤساء المصالح بمديرية التعليم بالجديدة في الحركة الانتقالية لمفتشي التوجيه، واستفادا معا من الانتقال الى مديرية سيدي بنور، ويتعلق الأمر برئيس مصلحة تأطير المؤسسات ورئيس مصلحة الشؤون التربوية.

إلا أن واحدا التحق و لم يلتحق الثاني. بحيث أن الذي كان رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات سلم المهام تطبيقا لنتائج الحركة الانتقالية المذكورة، بينما لم يلتحق الذي كان رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية إلى سيدي بنور ولا زال يمارس مهامه بصفة عادية ويوقع على الوثائق الإدارية ويزور المؤسسات التعليمية بمديرية إقليم الجديدة، كما شارك في اجتماع رسمي مع المديرين اليوم الجمعة وكأنه لم ينتقل.... والجريدة تتوفر على وثائق رسمية وقع عليها رئيس مصلحة الشؤون التروي للموسم الدراسي 2019/2020

واستنادا الى معطيات دقيقة، فإن المشاركة في هذه الحركة ـ مفتش التوجيه ـ يتطلب وجوبا من الراغبين في المشاركة من رؤساء المصالح تقديم استقالتهم من رئاسة المصلحة وقبول الاستقالة.

فماذا حصل حتى تم إلغاء نتائج الحركة التي شارك فيها و إرجاعه إلى منصبه السابق؟ ومن المسؤول عن هذا التلاعب؟

موظف تقدم للحركة الانتقالية "منصب مفتش التوجيه" والتقدم لهذه الحركة الانتقالية يتطلب الاستقالة من مهام رئيس المصلحة وجوبا، وعندما يفوز ويعين بسيدي بنور، تخرج "فتوى" تقول: أن المعني أثناء تقدمه للحركة لم يقدم استقالته، مما جعل المسؤولين يقومون بإلغاء نتائج الحركة وإرجاعه إلى منصبه.

فكيف يمكن تمرير قضية وفضيحة كهذه بهذه السهولة؟ من المسؤول عن التلاعب؟ ومن الجهة التي قبلت ملف موظف لم يقدم استقالته وسمحت له بالمشاركة في الحركة ـ على فرض أنه بالفعل لم يقدم استقالته ـ

لاشك أن هناك تلاعبا كبيرا، وفضحية سوف لن تتوقف تداعياتها، وستتدخل عدة أطراف منها حقوقية للتصعيد حتى تظهر جميع خيوط اللعبة بكاملها، وسوف لن تهدأ الأمور حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

فكيف لمديرية تزخر بالطاقات أن يظل فيها شخص عمر لسنوات طوال، وكأنه "السوبر مان" ولا أحد يستطيع تعويضه، رغم الفشل الذريع ..؟ وسوف نتطرق للعديد من الخروقات تباعا بهذه المصلحة...
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث