الجديدة..أسباب غامضة حول تخلي موظف عن منصب رئيس مصلحة.. وانتقاله إلى مديرية أخرى مفتشا للتوجيه

بلا قيود



بلاقيود

القاعدة، أن الناس تتوق إلى الأفضل وتسعى من الأدني إلى الأعلى، لكن أن يحصل العكس، ففيه نظر؟ بدون سابق إنذار و بشكل مفاجئ وفي سرية تامة تخلى رئيس مصلحة الشؤون التربوي وتنشيط المؤسسات عن ذلك المنصب ليصبح مفتش التوجيه التربوي في منطقة بعيدة عن مقر سكناه بأكثر من 70 كيلومتر من الجديدة إلى سيدي بنور ؟ والتخلى عن التعويضات والمسؤولية؟ وكان يدير ملف التعليم الخصوصي..؟؟؟؟ هنا يجب التوقف وفتح الباب أمام التساؤلات العديدة..


المنتسبون إلى قطاع التعليم لم يستسيغوا هذا التخلي المفاجئ، كيف لرئيس مصلحة لها وزن أن يصبح بين عشية وضحاها مفتشا للتوجيه التربوي و بعيدا عن مقر سكناه، خاصة وأن العديد من الموظفين يهربون من سيدي بنور إلى الجديدة؟؟ كما أنه ترشح للتباري عن منصب مدير إقليمي للتعليم بالجديدة، وكان اسمه ضمن لائحة المدعوين لاجتياز المباراة.. فماذا حصل حتى تراجع وهرب إلى سيدي بنور تاركا خلفه القيل والقال؟ و إذا كان يريد الابتعاد عن المشاكل، لماذا لم يتقدم بطلب التقاعد النسبي مثلا ويريح نفسه ويستريح؟

مصارد أخرى تقول، أن عملية الترشيح لمنصب مدير إقليمي كانت من أجل التمويه؟؟ و هناك أطرافا سهلت له العملية برمتها. يجب فتح تحقيق في هذه المهزلة، موظف يتقدم لمباراة مدير إقليمي ويقبل ملفه ضمن لائحة المدعوين للاختبار، و قبل أن يرتشح لمنصب مفتش تربوي يجب أن يقدم إستقالته و يأتيه الرد بالقبول ليترشح لمنصب مفتش..

وهناك من اعتبر، أن هذه "خلطة سلاطة" يجب أن توضح جميع حيثياتها ومن يقف وراءها؟ وهل كانت هناك مساءلة قانونية، وتدخلت أطراف وسهلت له الخروج الآمن و بأقل الخسائر؟ و استنادا إلى اقتران المسؤولية بالمحاسبة، والشفافية يجب فتح تحقيق، وإلا فإننا لازلنا لم نستوعب الخطاب الملكي جيدا؟؟

مصادر الجريدة تقول: أن أي موظف يريد المشاركة في منصب مفتش التوجيه، يجب عليه وجوبا أن يقدم استقالته و أن تقبل الإستقالة، بعدها يصبح من حقه المشاركة..

بعد الأخبار ـ غير مؤكدة ـ تقول، أن المعني بالأمر أتته أخبار بإعفائه من المسؤولية، وهي أخبار لطالما سمعناها مرارا منذ حادثة داخلية مولاي عبد الله والتي جاءت على إثرها لجان وضبطت اختلالات عديدة، و تم إعفاء المدير والمقتصد وحارس عام، وذهب ضحيتها أكباش فداء فقط؟ إلا أن بعض الأخبار كانت رائجة مفادها أن النقابة التي ينتمي إليها كانت تذهب إلى الرباط و تفعل كل ما في وسعها للدفاع عنه بشكل مستميت، و قد تطرقنا إلى هذا سابقا عبر منبري جريدة العلم الورقية و بلاقيود.. لكن ذلك الدفاع لم يكن بلا نهاية، وهكذا و من أجل الحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه جاءت هذه الخطوة المفاجئة، لأنه لو كان الأمر عاديا، كان على الأقل أن يبقى تابعا لمديرية الجديدة. وتبقى الأيام المقبلة وحدها كفيلة أن توضيح و تكشف المستور.

تقول مصادرنا، أن ما يجب التخوف منه، هو أن مادامت العملية برمتها كانت مموهة، فلا ينبغي إغفال أن هناك عملية أخرى تجري في "السر" من أجل أن يحل في نفس المصلحة بعض المقربين حتى لايتم النبش في 15 سنة من الملفات.

و يبقى أن نشير، إلى أن مهمة مفتش التوجيه التربوي تحتم على صاحبها التواجد بتراب مديرية التعليم سيدي بنور، وأن عدم الالتحاق بمقر عمله أن تواجده خارج تراب مديرية التعليم بسيدي بنور له تبعات يتحملها المدير الإقليمي للتعليم بسيدي بنور، لأن المدير الإقليمي مسؤول مسؤولية دستورية عن وجود موظفين أشباح يتقاضون رواتبهم من الدولة، ولا يؤدون عملهم؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث