الجديدة.. تحرير الملك العمومي من الفوضى يصطدم بجيوب المقاومة وغياب المساندة الأمنية

بلا قيود

bilakoyoud a 68266
أحد المحتلين للملك العمومي بالجديدة يقاوم السلطة المحلية اليوم الأربعاء

كلمة بلاقيود

عرفت مدينة الجديدة على مدى سنوات خلت فوضى وتسيب لامثيل لهما على مستوى احتلال الملك العمومي وفرض واقع مرير انتعش مع العامل السابق معاذ الجامعي و رئيس المجلس الجماعي السابق ـ المعتقل حالياـ


ذهب معاذ الجامعي والرئيس السابق للمجلس الجماعي ـ غير المأسوف عليهما ـ جاء عامل آخر بدأت الأمور تتغير كان هناك اصطدام، لأول مرة تستعمل السلطات المحلية الجرافة لتحرير الملك العمومي من الترامي والإحتلال ـ وهذا الاستعمال مشروع وفي محله، وهو الأسلوب الأمثل الذي يفهمه الفوضويون ـ المهم أن العامل الحالي لم يكن راض على الواقع الذي كان سائدا.. و من حسن حظه، أن معه رئيس قسم الشؤون الداخلية الحالي له نفس التوجه.. وحصل تغيير لايمكن نكرانه.

الواقع أن هناك فوضى تكثر مع مطلع كل صيف، تكمن في أن أشخاصا اعتادوا على ممارسة الفوضى في أبشع صورها، يكفي جولة بسيطة في عدد من الأحياء ببعض الملحقات الإدارية ويقف المرء على أشخاص يمارسون نوع من العقاب الجماعي "المعنوي" على السكان، يقومون بشي السردين وسط الأحياء، ابتداء من الحادية عشرة صباحا إلى الخامسة مساء يوميا، من شهر يونيو إلى أكتوبر من كل سنة، و الدخان المنبعث لايتوقف، ليس في قلوهم رحمة ولاحنان، هناك أناس مرضى يستغيثون ويستنجدون لاذنب لهم.. ولامنجد لهم؟

بدأت السلطة المحلية بمحاربة هذه الظواهر المقيتة.. لكنهم يصطدمون بمقاومة، السلطات لها أدوات الإشتغال.. لأن القائد أو الباشا  حسب قانون المسطرة الجنائية من ضباط الشرطة القضائية..

هناك من يحاول خلق شوجرة من أجل كسب تعاطف المارة من المواطنين، وهناك من يدعي أنه عاطل عن العمل ، ومنهم من يدعي أنه يعاني من المرض... وهذه كلها مبررات واهية لاينبغي الإلتفات إليها، لأن المصلحة العامة يجب أن تكون فوق كل الإعتبارات، وأن النظام يجب أن يسود، وأن حرية أي شخص تنتهي عند المس بحرية الآخرين، ويجب الضرب بيد من حديد على الفوضى والفوضويين، هناك بعض أعوان السلطة  والقوات المساعدة الذي اعتادوا ممارسات غير مقبولة يجب أن تنتهي..؟؟ ويجب على الجميع الإمثتال للقانون ، وعلى أولئك الذين يقاومون السلطة أن يتم ردعهم، لأن لا أحد يرغب أن تكون لدينا سلطة بدون سلطة، لأننا سنكون أمام انهيار تام للدولة..

مصادر الجريدة تحدثت على أن رجال السلطة المحلية يعانون مع بعض الأجهزة الأمنية، الأمن العمومي والدوائر الأمنية، فكلما حصلت مقاومة للسلطات المحلية من قبل بعض "العصابات المنظمة" التي تريد فرض واقعها بالقوة، و طلبت تدخل العناصر الأمنية، في أغلب الأحيان يتهربون ولا يتدخلون لتقديم الدعم والمساندة، وهي عملية تكرس للفوضى والتسيب..

على الجميع تحمل المسؤولية في إنقاذ السكان من "العصابات" التي تمارس تجارة تذر عليها أموالا في مقابل أشخاص يعيشون تحت رحمتهم ويعانون في صمت على مدى الشهور.. تجارة شي السردين وسط الأحياء جريمة يجب محاربتها والقطع معها، نفس الشيء يقال عن احتلال الشوارع وممرات الراجلين..
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث