افران … الحاجة اصبحت ملحة لدار الشباب بمواصفات معقولة بعد تزايد عدد الجمعيات
محمد الخولاني
بعض المجالس التي تعاقبت على تدبير شؤون المدينة لم تول اهتماما لشريحة هامة من الشباب والطفولة بدليل عدم برمجة مشروع دار للشباب،
حيث تم استغلال فيلا عن طريق الكراء لإقامة دار الشباب وكان عدد الجمعيات انذاك محسوبة على اصابع اليد الواحدة واقل بكثير، لكن سرعان ما تم اغلاقها بسبب بعض المشاكل مع صاحب الملك لتظل تستغلها المندوبية كنادي لتعليم بعض الانشطة للنساء . وظلت المدينة بدون فضاء للشباب الى ان تم بناء المركب الاجتماعي ليقتص منه جناح لاستغلاله كدار للشباب رغم ضيق مساحته وعدم توفر الظروف المناسبة لإقامة مجموعة من الانشطة
وبعد تزايد عدد الجمعيات التي اصبحت تفوق المتوقع بمدينة افران وحسب الاحصاء المتوصل يبدو ان عددها وصل الى ما يقارب 200 جمعية وودادية وأندية، ولم تعد تفي بالحاجيات وتتسع لمزاولة مجموعة من الانشطة والتظاهرات التربوية والإشعاعية والثقافية والفنية، ولم يعد يسع الفضاء لاحتواء الانشطة بل الاكثر من هذا اصبحت احدى قاعاتها غير شاغرة طيلة السنة لتواجد رجال امن يبيتون بها او شبه سكن قار مما يحرم الجمعيات والشباب بشكل عام من مزاولة وممارسة بعض التظاهرات التربوية والثقافية والناشطة الاشعاعية
اكثر من هذا فهي غير صالحة اصلا بان تكون دارا للشباب، مما يستوجب اعادتها لدار الطالب افران لإحداث جناح للفتيات وقاعة للمراجعة ونادي للانترنيت لرواد مؤسسة دار الطالب التي هي في الاصل تابعة له
وعلى الوزارة والمجالس المنتخبة من مجلس جهوي وإقليمي وترابي ان يساهموا في بناء دار بمواصفات حديثة على غرار باقي المدن، او على شاكلة دور الشباب بازرو، وفي انتظار ذلك لماذا لا تقوم وزارة الشباب والرياضة بتخصيص اعتماد كافية لإصلاح مركز الايواء الذي كانت تستغله جامعة العاب القوى في وقت سابق ..فهل من التفاتة وتفكير جدي لإنقاذ شباب المدينة من الانحراف والضياع والفراغ القاتل ؟؟

