مركز أولاد افرج بالجديدة.. يعيش حالة استثنائية غير مسبوقة من الأزبال تهدد بوضع بيئي كارثي
بلاقيود
المجلس الجماعي لأولاد افرج مشلول، هذه حقيقة لايمكن نكرانها، في الإجتماع الأخير بعمالة الجديدة بين المجلس والعامل كان هناك اتفاق على عدد من النقاط لم تحترم
بل الأكثر من ذلك ،أن المجلس يستهتر بمصالح السكان وغير معني، إذ لايعقل أن تظل الساكنة للأسبوع الثاني على التوالي وهي تعيش تحت وطأة ورحمة الأزبال في كل مكان
هناك تسلسل إداري ، هناك سلطات مسؤولة يجب أن تُفعل القوانين، لأن القوانين ما وُضعت إلا للردع، وهناك من لاينفع معه إلا الردع…
عامل عمالة اقليم الجديدة عليه أن يفعل القانون التنظيمي الخاص بالجماعات المحلية في حال عجز المجلس عن تدبير أمور الساكنة
نقول كفى من العبث كفى من الإستهتار ، جلالة الملك خطب بما فيه الكفاية.. اتخذ خطوات أكثر صرامة.. أقال وزراء و مسؤولين و رجال السلطة … ماذا يريد هؤلاء
المجلس الجماعي لأولاد افرج يمارس “العقاب الجماعي” المعنوي على ساكنة اولاد افرج
إذا كان لديه اي مشكل مع شركة التدبير المفوض لها النظافة فهذا شأنه ، عليه أن يلتجئ إلى الخطة “ب” دائما هناك بدائل هناك طوارئ ، المجلس غير معني بما يقع للسكان.. هذا الشيء لم يعد من الممكن السكوت عليه
السلطة المحلية تتواطأ مع عدد من الفوضويين سوف نتطرق لهذا الموضوع لاحقا بالتفصيل بخصوص السيبة التي تنهجها السلطات المحلية بأولاد افرج، العامل الإقليمي زار مرار المنطقة ووجدها “منكوبة” لم نر أحدا من المسؤولين توقف أو اتخذ في حقه اي اجراءات رادعة، نحن نحكم على الظاهر ، كفى من التواطؤ، كفى من الإستهتار كفى من العبث
كل يوم نتلقى في الجريدة اتصالات من هنا وهناك يستنجدون من الوضع البيئي الخطير


إذا لم تكن هذه اصور تحرك مشاعر المسؤولين وتدفعهم للتدخل العاجل فإنه لم يعد بالإقليم مسؤولين

