سيدي بنور..وصمت عار في جبين وزارة الصحة والجماعات وبعض البرلمانيين لانعدام معدات طبية بالمستشفى محمد السادس
محمد زينابي
يلاحظ المواطنون بإقليم سيدي بنور، انه لا وزارة الصحة ولا جهة البيضاء سطات ولا المجلس الإقليمي لسيدي بنور ولا الجماعات الترابية كلها تستغل ماليتها بصفتها مالا عاما في مشاريع لايظهر منها إلا النزر القليل، في حين أن مشاريع هامة جدا المواطنون في حاجة ماسة إليها، لاتجد أدنى اهتمام الجهات المعنية
المستشفى الإقليمي محمد السادس بسيدي بنور غير مزود بالمعدات الطبية وخصوصا ‘جهاز سكانير) بحيث لا شيء تغير، كل الذين يلجون المستشفى في الحالات المستعصية أو غيرها يدفع بهم إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة..؟
وأصبح المستشفى مجرد عبور وضياع الوقت ،فسكان إقليم سيدي بنور يعتبرون عدم تحرك وزارة الصحة والجهة والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية وصمت عار في جبينهم ويطالبونهم القيام بمبادرة في هذا الشأن..
ومن جهة أخرى، يتساءلون ، عن الاتفاقية التي سبق أن وقعت مع شركاء آخرين لتأهيل المستشفى الإقليمي بسيدي بنور ليكون مؤهلا لاستقبال أقاليم أسفي واليوسفية والجديدة وسيدي بنور، والتي تم توقيعها من طرف عدة أطراف والتي لا زالت في الرفوف يكون قد عشش فوقها العنكبوت؟؟
الرأي العام قد يتساءل، ماذا قدمت الجهات المنتخبة وخاصة بعض البرلمانيين الذين يتبجحون بأنهم مليارديرات ويوزعون ملايين الدراهم أثناء الحملات الإنتخابية، في حين، لا أحد منهم استطاع أن يجود على منطقته حتى ببناء مستوصف، أو شراء معدات للمستشفى بسيدي بنور ….؟؟؟

