الجديدة.. عناصر المركز القضائي تضرب بقوة مقهى دلوعة وتقوم بحجز 24 نرجيلة للشيشة وتحرير محاضر بحق المالك والمسير
نفذت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة، بتنسيق مع عناصر مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد، صباح اليوم الأحد 30 غشت 2026 في حدود الساعة 01:40 صباحا مداهمة أمنية مباغتة استهدفت مقهى ومطعم “دلوعة” الكائن بمنتجع سيدي بوزيد.
وقد نجحت القوات الأمنية في اقتحام المحل المذكور- والذي كان قد خضع سابقًا لقرار إلغاء رخصة بيع المشروبات الكحولية – وأسفرت التفتيشات الميدانية الدقيقة عن ضبط وحجز 24 زجاجة شيشة مكتملة معدة للتقديم لزبائن المقهى.
وتأتي هذه التدخلات النوعية، لتؤكد الحزم الأمني في التصدي لكافة الممارسات التي تمس بالسيطرة والمظهر العام، ومواجهة المحلات التي تنشط خارج نطاق القانون، أو تحاول الالتفاف على القرارات الإدارية القاضية بسحب التراخيص.
وعلى ضوء هذه العملية، فتحت المصالح الأمنية بحثًا قضائيًا عاجلًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، حيث يجري الاستماع إلى مسيري ومالكي المقهى بالإضافة إلى العاملين به، لتحديد جميع المسؤوليات وحصر المخالفات، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الصارمة في حق المتورطين.
وتجرد الإشارة، أنه لم يسبق أن تم وضع حد للفلتان الأمني والفوضى والتسيب على مدى سنوات بسيدي بوزيد، إلا مع القيادة الجهوية للدرك الملكي الحالية، التي وضعت حدا لكل السلوكيات الخارجة عن القانون، وأنهت عهد التسيب والفوضى اللذين ظلا سائدا لسنوات عديدة، لأنه كان وراء ذلك عدد من المنتفعين، لأن القاعدة تقول: ” كل فوضى إلا ومن ورائها منتفعون”.
وحسب مصادر جد مطلعة، فإن القيادة الجهوية للدرك، وجدت بعض الملاهي الليلة التي تقدم الخمر قد حُرر في حقها أكثر من 80 محضرا، ولم تتدخل أي جهة لاتخاذ المتعين على مدى سنوات عديدة، مما شجع أصحابها على التمادى والتغول في سيدي بوزيد، إلا أنه مع القيادة الجهوية – الحالية فقط – والمسؤول الأول بالعمالة، أغلقا كل الأبواب على تجار الفوضى، وقطعا عهد التسيب، وأوحيا للجميع، أن احترام القانون هو الكفيل بتوفير ضمانات العمل بكل حرية، وكل تسيب أو ترويج المحظورات، أو مخالفة صريحة للقانون، أو التفاف على قرارت سحب الرخص، أو الإغلاق، أو مخالفة لصنف الرخصة، سيواجه بالتطبيق الصارم للقانون.
وهكذا رجع الأمل لساكنة سيدي بوزيد وكل الإقليم، بأنه مهما طال أمد الفساد، لابد أن ينتهي، وقد تم قطع دابر رؤوس كبيرة كانت تصول وتجول، والتي أصبحت من الماضي.. والبقية -على قلتها – في الطريق.
وقد تم سحب الرخص للعديد ممن تجاوزا الحد في تحرير المحاضر بحقهم، منهم كباريهات، وعلب ليلية تقدم الخمر وأمور أخرى؟؟ و كان أصحابها تصولون وتجولون.. وقد انتهتوا..
كما تم سحب العديد من رخص مقاهي تجاوزت كل الحدود -كذلك – في ترويج الممنوعات وعلى رأسها الشيشة.. وهناك إغلاقات مؤقتة في حق آخرين، ولازال القانون يطبق بحذافيره على كل الخارجين عنه و على تجار الفوضى..
مع القيادة الجهوية للدرك، و بتعاون وثيق مع العامل الإقليمي، فقد انتهى عهد التسيب .. وإن كانت هناك بقية فهي في الطريق لوضع حد لها.
وتستمر اليقظة والحذر، مع كل التفاف على سحب الرخص، أو الإغلاق الموقت من أجل ممارسات خارج القانون..

