أزيلال.. تضرر عدد من الطرق والمسالك جراء السيول و العواصف الرعدية ولجنة اليقظة والتنسيق تتدخل

أزيلال.. تضرر عدد من الطرق والمسالك جراء السيول و العواصف الرعدية ولجنة اليقظة والتنسيق تتدخل
عبد العزيز المولوع

 

على إثر العاصفة الرعدية المصحوبة بأمطار غزيرة التي شهدتها عدد من المناطق بإقليم أزيلال، مساء السبت 08 غشت 2026، والتي تسببت في ارتفاع منسوب مياه الأودية وشكلت سيول جارفة، استنفرت السلطات الإقليمية بمختلف المصالح المعنية للتعامل الفوري مع تداعيات هذه التقلبات الجوية.

وقد أسفرت التساقطات المطرية عن جرف كميات من الأوحال والأحجار وتراكمها بعدد من المحاور الطرقية والمسالك، مما أدى إلى عرقلة حركة السير وانقطاع بعض المسالك المؤدية إلى عدد من الدواوير.

وفور تسجيل هذه الأضرار، باشرت لجنة اليقظة والتنسيق على مستوى عمالة إقليم أزيلال عملية تتبع ميداني للوضع، مع تنسيق تدخلات مختلف المصالح، والعمل على تعبئة الوسائل اللوجستيكية والآليات الضرورية لإزالة الأوحال والأحجار وإعادة فتح المقاطع المتضررة في أقرب الآجال.

وفي هذا الإطار، جرى تسخير آليات المديرية الإقليمية للتجهيز بأزيلال، والمصالح التقنية للجماعات الترابية المعنية، إلى جانب مجلس مجموعات الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، حيث انصبت التدخلات، بشكل خاص، على عدد من النقاط التي سجلت أضراراً بفعل السيول، من بينها:

المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 3105 ومنطقة أيت توتلين بجماعة سيدي بولخلف.

الطريق الإقليمية رقم 3105 على مستوى قنطرة إكلوان بجماعة أيت بوولي.

الطريق الجهوية رقم 317 على مستوى مركز إكمير بجماعة أيت عباس.

وتأتي هذه التدخلات في إطار التدبير الاستباقي واليقظة المستمرة التي تعتمدها السلطات الإقليمية لمواجهة آثار التقلبات الجوية، وضمان استمرارية حركة السير وتأمين تنقل المواطنين، لاسيما بالمناطق الجبلية والمسالك التي تعرف صعوبة في الولوج.

وفي الوقت الذي تواصل فيه فرق التدخل عملياتها الميدانية، تظل لجنة اليقظة والتنسيق في حالة تتبع ومراقبة مستمرة لمختلف المحاور الطرقية بالإقليم، مع إبقاء مختلف المصالح والآليات في حالة تعبئة للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، وذلك تحت الإشراف المباشر لعامل إقليم أزيلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *