الجديدة.. الاصطياد في الماء العكر والضحية البيئة المسكينة المُفترى عليها مع سبق الإصرار والترصد
فجأة اكتشفت جهة ما؟ تضررت من بعض البيانات الصادرة ضدها وأوجعتها فأوحت إلى بعض الجهات بمعلومات مضللة مستغلة عن سبق الإصرار والترصد موضوع البيئة – وهي الضحية في هذا الباب مما سنبينه في هذا المقال -. كما يؤخذ عن الجهة التي تقوم بالنشر أنها لم تكلف نفسها العناء التوجه إلى تلك الأشجار لتتأكد هل الأمر يتعلق باجتثاث أو “تزبير”.
الجريدة حاولت جاهدة البحث والتحري والانتقال إلى عين المكان وتوجيه السؤال لبعض المختصين في التشجير وجهات حقوقية.
لكن عند الانتقال إلى عين المكان تبين مما لايدع مجالا للشك أن الجهة – التي لم نصل إليها – قامت بحسن نية بعملية “تزبير” ذلك النوع من الأشجار الذي بمجرد ما يكبر حتى يصبح مجرد أعواد يابسة، كما سيتم توضحيه بالصورة، (انظر الصورة أسفله) وبعد فحص تلك الأشجار التي تم “زبرها” تبن بالفعل أنها كلها أنبتت وفي طريقها إلى النمو، حسب الصور المرفقة والتي أخذت صباح اليوم الإثنين 01 يونيو 1026.

هذا هو النوع من الأشجار بمجرد ما يكبر يصبح مجرد أعواد يابسة لكن زبره يرجع له جمالية، الصورة بتاريخ 01 يونيو 2026
وأضافت جهات حقوقية مطلعة، أن العرف بالجديدة هو أن المواطنين هم من يتطوعون لتقليم الأشجار وغرسها، كما حصل أمام نفس البناية حيث تم غرس نوع جيد من الأشجار وسقيتها.. لأن هذا هو واجب المجلس الجماعي الذي تخلى عن القيام بدوره، فيتطوع المواطنون بحسن نية، ونفس الأمر يتعلق بإغلاق العديد من الحفر التي أرّقت السائقين بشوارع المدينة..

الأشجار التي اعا دعاة الفتنة أنه تم الاعتداء عليها كلها تنبث جميعها، الصورة بتاريخ 01 يونيو 2026
إذن موضوع اجتثاث الأشجار والحملة الشرسة هي مجرد دعاية رخيصة سوقتها جهة تريد تصفية الحسابات، واعتادت على التسيب والفوضى واستغلال المنصب لتصول وتجول، لكنها تضررت من بعض البيانات التي أصدرتها جهة مهنية مؤخرا ضدها.

هذه الشجرة في الشارع مقابل تلك الصورة المضللة التي أخذت مع سبق الإصرار والترصد، وقع لها نفس الشيء تم تزبيرها، وهي اىن نبتث بطريقة لها جمالية وصورة أحس، ولم تتكلم هذه الجهات حينها؟ الصورة بتاريخ 01 يونيو 2026.
لكن الغريب في الأمر تضيف جهات حقوقية، كيف لهؤلاء الذين تباكوا ولازالوا يطلقون دموع التماسيح على البيئة، أنهم خرصوا وبلعوا ألسنتهم، عندما تم اشتعال النيران في غابة الحوزية ومرت على مئات من الأمتار في شهر يناير 2026، ولولا أن الأمطار كانت لازالت مستمرة لوقعت كارثة، لأن هناك قرابة 4 كيلومترات من طول الغابة.

الصورة في شهر أبريل 2026، تطرقت بلا قيود في حينه للموضع، وأخرصت كل الجهات التي تتباكى عن البيئة حاليا؟
ثم غير بعيد من المكان التي أرسلت لهم هذه الجهات تلك الصور المدلسة مع سبق الإصرار والترصد، في اتجاهين من العالية 2 في اتجاه مرجان نقف على كوارث بيئية حقيقية وليست وهمية مثل الصور التي تتحدث عن البهتان، ولم تتدخل هذه الجهة لإثارة الانتباه، إلا أن موتا حقيقيا ضرب جل الأشجار هناك، ولم تتدخل أي جهة، وهو ما سبق لـ :بلا قيود أن أشارت إليه حقيقة وليس زورا وبهتنا، أشجار مجرد أعواد يابسة لأن المجلس لم يكلف نفسه عناء سقيها ولو عن طريق الصهريج، وهو ما نادت به الهيئات الحقوقية، ولم تجد الآذان الصاغية، – حسب الصور المنشورة-؟ وهو ما صرحت به هيئات حقوقية للجريدة.

أين من يتباكون عن البيئة، اشجار ماتت لأن المجلس لم يتدخل لسقيا، بجانب ديار مرجان، 01 يونيو 2026
فأين من تباكوا ويتباكوا زورا وبهتانا عن البيئة؟ فهل حماية البيئة تتجزأ؟ ولماذا لم يتدخل هؤلاء الذي أصبحوا بسرعة البرق دعاة حماية البيئة لم يتدخلوا عندم تم اجتثاث أكثر من 60 كيلومتر من الأشجار من جدورها على الطريق الجهوية 316 من “مصور راسو” إلى جماعة بولعوان، وهي أشجار كانت مهمة باليل وأثناء الضباب لأنها توضح عرض الطريق، وتحمي الساكنة من انبعاث المحروقات على الطريق؟ ولها قرابة قرن من الزمن، وبين عشية وضحها لم يعد لها وجود أصلا، وهو ما تطرقت له الجريدة في حينه.
هناك جهة معروفة، اكتشفت فجأة رغم أن المصادر أشارت إلى أن أمر يتعلق “بزبر” تلك الأشجار ليس جديدا، وليس وليد أسبوع أو أسبوعين، وأن الشارع بكامله يقوم “بزبر الأشجار” لأنها تصبح مجرد أعواد يابسة، لكن “زربها يزرع فيها الروح من جديد وتعطي جمالية – حسب جهة مختصة – تصطاد في الماء العكر، والضحية هي البيئة المُفترى؟

اشجار ماتت بسبب الإهمال، اين دعاة البيئة الذين يطلقون دموع التماسيح؟ 01 يونيو 2026
و أضافت مصادرنا، أن السلطات المحلية تدخلت مرار وقامت بوقف عدد من الأشجار التي سقطت بالعالية 2 رغم أن الأمر ليس من اختصاصها.
لكن الكل يقوم من جهته بواجبه الإنساني، ولا أحد ينتظر من المجلس الجامد الغائب أن يقوم بأي شيء.

الأشجار التي ادعا دعاة الفتنة أنها تم الاعتداء عليها كلها تنبث بعد التوجه إليها ومعاينتها، كلها بتاريخ 01 يونو 2026




اين الذين يطلقون دموع التماسيح على البيئة من هذا الموت الفعلي لهذه الأشجار، بالقرب من الأشجار التي يتباكون عليها.

أين الذين يتباكون عن البيئة؟

أين الذين يتباكون عن البيئة؟

أين الذين يتباكون عن البيئة؟

بدون تعليق، والصور كلها بتاريخ 01 يونيو 2026 وبنفس الشارع أو في الاتجاه المعاكس، أي نفس المنطقة

