ملاعب القرب بالشماعية.. تدشين وإنجاز مع وقف التنفيذ وتذمر واسع لدى الشباب

ملاعب القرب بالشماعية.. تدشين وإنجاز مع وقف التنفيذ وتذمر واسع لدى الشباب
نور الدين الكيحل

 

تمرالأيام و الشهور.. ولا يزال المشهد في مدينة الشماعية يثير الكثير من علامات الاستفهام؟

 ملاعب للقرب تم تدشينها بآمال عريضة منذ أكثر من نصف سنة، لكنها اليوم تقف كـ: أطلال حديثة خلف أسوار مغلقة، تآكلت بعض جنباتها قبل أن تلامسها أقدام الرياضيين.

​الشباب بين مطرقة فراغ الوقت وسندان الإغلاق:

​في الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن تكون هذه الملاعب متنفساً حقيقياً لشباب المدينة، وحصناً يحميهم من الانزلاق نحو آفات الفراغ، يجد شباب الشماعية أنفسهم مضطرين للبحث عن مساحات عشوائية، أو ملاعب ترابية غير مؤهلة لممارسة الرياضة، بينما الملاعب الرسمية المجهزة بالعشب الاصطناعي والإنارة تظل ممنوعة في وجوههم.

من يملك مفتاح الحل؟

​أكثر من ستة أشهر مرت على انتهاء الأشغال والتدشين، ولا يزال الصمت هو سيد الموقف داخل ردهات الشماعية، يتساءل الرأي العام المحلي:

​ما هو العائق الحقيقي؟ و ​إلى متى الاستمرار في سياسة الأبواب الموصدة؟ خاصة وأن البنية التحتية لهذه الملاعب قد تتعرض للتلف مع مرور الوقت بسبب الإهمال وغياب الصيانة الناتجة عن الاستغلال.

​خسائر اجتماعية وهدر للزمن الرياضي:

​إن الاستمرار في إغلاق هذه المنشآت لا يعد فقط هدراً للمال العام الذي صُرف في تشييدها، بل هو هدر للزمن الرياضي لجيل كامل من أبناء الشماعية.

 الشباب اليوم لا يطالبون بالمستحيل، بل يطالبون بفتح مرافق دُشنت باسمهم ولأجلهم، وبحقهم في معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا “البلوكاج” غير المبرر.

​نداء للمسؤولين:

​من منبرنا في “صحيفة بلا قيود”، ننقل صرخة الشباب والمجتمع المدني بالمدينة إلى كل من يهمه الأمر؛ إن الحاجة ملحة لقرار شجاع وعاجل ينهي حالة “الجمود” هذه.

 فالشماعية لا تفتقر للمواهب، بل تفتقر لمن يفتح لها أبواب الملاعب التي أصبحت، ويا للحسرة، مجرد زينة عمرانية لا وظيفة لها.

​الكرة الآن في معترك الجهة المانحة والشركاء..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *