الجديدة.. فوضى عارمة وتسيب إلى حد الفلتان في احتلال والترامي على الملك العمومي بالملحقة الإدارية الثالثة
تعرف الملحقة الإدارية الثالثة حالة من الفوضى والتسيب إلى حد الفلتان بخصوص الترامي واحتلال الملك العمومي، وتحويل مناطق عمومية إلى مكان لبيع الخردة؟
ففي منطقة صغيرة من أمام مدرسة الياسمين التابع للمكتب الشريف للفوسفات بحي المطار، إلى حدود المدارة الصغيرة ومنها في اتجاه مرجان، وقرب مدرسة للاسلمى… هناك احتلال وترامي شبه تام للرصيف ويتعداه ذلك إلى احتلال مساحة من الشارع العام، مما خلق حالة من عرقلة كبيرة للسير سواء للسيارات أو المارة.

التجار استغلوا سكوت السلطات أو تواطؤها، و بسطوا نفوذهم على كامل الرصيف وحتى جزء من الشارع، مع العلم أن تلك المناطق تعرف حركة كبيرة للمارة، مما يضطرهم إلى السير جنيا إلى جنب مع السيارات في الشارع العام، وهو ما يهدد سلامتهم.
الغريب في الأمر، أن هذه المناطق لاتعرف أي تحرك من قبل سلطات المحلقة الإدارية الثالثة رغم أن أعوان السلطة يعرفون ذلك حق المعرفة، ويمرون صباح مساء من تلك الأماكن دون أدنى تدخل.
حالة الفوضى والتسيب في احتلال الملك العمومي من قبل أصحاب المحلات التجارية بالمنطقة المذكورة تجاوزا كل الحدود أمام صمت مريب من قبل السلطات التي تتفرج ولا تتدخل لفرض النظام.
مما يجعلنا نقول : أن كل فوضى إلا و من ورائها منتفعون؟

هذه الظاهرة أصبحت تؤرق الساكنة بشكل كبير، و أصبحوا يستنجدون ولا من منجد، لأن السلطات إما غائبة أو مغيبة لاندري؟ إذا لم يكن هذا الأمر من أولوياتها فما هي الأولويات؟
سلطات المحلقة الإدارية الثالثة، مطالبة بالتدخل العاجل و الفوري بحكم أنها هي من تملك القوة العمومية لإزالة كل مظاهر الفوضى والتسيب في احتلال الملك العمومي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، خاصة المناطق المذكورة، ولا يمكن لمدينة الجديدة أن تظل استثناء بدون تنظيم حملات موسعة لتحرير الملك العمومي من الاحتلال و الترامي و الذي يجني من ورائه المُحتلون أموالا طائلة على حساب المصلحة العامة، وحرمان المواطنين من حقهم من السير على الرصيف.
يجب القطع مع حالات الفوضى والتسيب، وإنهاء مع كل مظاهرهما..
وهل سيتم تطبيق بنود الدستور الذي ينص اقتران المسؤولية بالمحاسبة؟ وهل سيم فتح بحث جدي حول بعض أعوان السلطة الذين أصبحوا يمتكون سيارات فارهة، من اين لهم هذا؟ الملحقة الإدارية الرابعة نموذجا..؟؟ لأنه بدون محاسبة لن تكون هناك مردودية، وستظل الفوضى والتسيب السمة البارزة، و بالتالي التراخي و عدم القيام بالواجب.









