سيدي بنور.. صيدلية واحدة للمداومة لأكثر من 46 ألف نسمة تفاقم معاناة المرضى
رغم النمو العمراني والديمغرافي المطرد بمدينة سيدي بنور الذي وصل إلى أكثر من 46 ألف نسمة حسب الإحصاء الأخير للسكان والسكنى، والإحداث السريع لعدد مهم من التجزئات السكنية ،مازال الميدان الصحي يشكو من عدة نقائص تفاقم معاناة المرضى بهذه المدينة وخصوصا ما يتعلق بمسألة اقتناء الأدوية خارج الدوام الرسمي؟
أما المداومة فهناك صيدلية واحدة بالمدينة خارج الدوام الرسمي ، وهو ما يسبب صعوبة الحصول على الأدوية في ظروف طبيعية نظرا للازدحام والانتظار؟
فبالإضافة إلى سكان المدينة، هناك عدد مهم من الدواوير المجاورة بالعالم القروي تلج مدينة سيدي بنور للحصول على الأدوية خارج الدوام الرسمي، وهو ما يزيد الطين بلة، مع العلم أن عدة صيدليات توجد بأماكن بعيدة بأطراف المدينة يصعب الوصول اليها ليلا؟
ونظرا لهذه الوضعية الشاذة التي تؤرق بال المرضى وذويهم بمدينة سيدي بنور وضواحيها، أصبح لزاما على السلطات العمومية التدخل لدى المكتب الخاص بالصيدليات بالإقليم لفرض مزيدا من صيدليات الحراسة بالمدينة بما يتماشى و مصالح الساكنة بعيدا عن المصالح المالية الضيقة لهذه الفئة من المهنيين دون مراعاة المصلحة العامة التي تقتضي التوفيق بين المهنيين والساكنة.
وقد سبق أن أشرنا إلى ذلك عبر مقالات سابقة، لكن مع الأسف الشديد بقي الحال على ما هو عليه، وهو ما يزيد من معاناة المرضى؟
إن اهتمامات الساكنة بسيدي بنور يجب أن تكون في صلب اهتمامات الجهات المسؤولة بالإقليم دون ترك مصالح وحياة المرضى بين يدي فئة ضيقة لا ترى إلا مصالحها الخاصة؟

