سطات.. تذمر وسط قطاع الحلاقــة والتجميــل جراء القرارات المجحفة، وشبح الإفلاس يتهددهم

سطات.. تذمر وسط قطاع الحلاقــة والتجميــل جراء القرارات المجحفة، وشبح الإفلاس يتهددهم

سطات : محمد جنان   

نزل قرار السلطات الإقليمية بسطات الرامي إلى إغلاق محلات الحلاقة والتجميل ابتداء من يوم الجمعة 18 شتنبر الجاري على الساعة الثانية عشرة ليلا ،كالصاعقة على جميع مهنيي القطاع لمُخلَّفاته الاقتصادية والاجتماعية عليهم وعلى أسرهم ،الشيء الذي جعل عدد من رؤساء الجمعيات الناشطة في هذا المجال مدعمين بعضوين من غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدار البيضاء -سطات يلتئمون في ما بينهم من أجل وضع برنامج عمل وصياغة مراسلة على شكل بيان مذيلة بتوقيعات المتضررين توصلت جريدة “بلاقيود” بنسخة منها، والتي تم رفعها إلى السلطات المختصة.

و قد أشارت المراسلة إلى المعاناة التي يتخبط فيها العاملين في قطاع الحلاقة والتجميل في ظل جائحة “كورونا” مع تمسكهم التام بالحوار البناء القاضي إلى بسط المشاكل ومعالجتها بكيفية عقلانية، وفق ما يصبوا إليه جميع الحرفيين، معبرين عن تذمرهم واستيائهم من عدم إشراكهم في القرارات المتخذة ضدهم، والتي جعلتهم يشعرون بـ “الحكرة” منبهين في الوقت نفسه إلى عدم مسؤوليتهم لا من قريب ولا من بعيــد على كــل الاحتجاجات الخارجة عــن إطارها القانونــي تضيــف الرسالــة الموجهة الجهات المعنية.

وقد أثر القرار المذكور على الحياة اليومية لجميع الحرفيين من خلال معاناتهم مع تداعيات الحجر الصحي السابق لكونهم أضحوا متابعين بأداء واجبات الضرائب والماء والكهرباء وواجبات الكراء فضلا عن معيشهم اليومي، الشيء الذي يجعلهم مهددين بالإفلاس و شبح العطالة..

هذا وقد علمنا أن السلطات المحلية، فتحت يوم الاثنين 21 شتنبر 2020 حوارا مع رؤساء الجمعيات الناشطة في مجال الحلاقة والتجميل والمتضررين من قرار الإغلاق والذي تمحور حول بسط مجموعة من النقط التي تهم القطاع والمشاكل التي يعاني منها المنتسبين إليه ،في ظــل الجائحة، وتداعياتها الاجتماعيــة التــي أرخــت بظلالها علــى المد خول اليومــي للحرفييــن.
019 n a0342

وفي سياق متصل، فضل عدد من الحرفيين والحرفيات المنتمين للقطاع نفسه، الخروج إلى الشارع في وقفة احتجاجية نظموها أمام عمالة إقليم سطات ، وذلك احتجاجا على قرار الإغلاق الذي اعتبروه مجحفا في حقهم لعدم مراعاة ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية ،مؤكدين في تصريحات إعلامية، أنهم مع القرارات المشددة وإنهم على الاستعداد التام للانخراط في كل التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية شريطة إشراك جميع الحرفيين في القرارات التي تتخذ ضدهم، لكونهم أصبحوا يعيشون ظروفا نفسية صعبة ،مع العلم، ـ يضيف المحتجون المتضررون ـ أن محلات وصالونات الحلاقة، تعرف تعقيما دائما وعلى طول السنة ،مطالبين لجنة اليقظة باستحضار هذه المطالب أثناء تقييمهم اليومي للحالة الوبائية بالإقليم، وبالتالي إعادة فتح الصالونات في أقرب الآجال رحمة بالحرفيين وأسرهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *