قناة “الصرف” “العربية” السعودية في دبي مستمرة في الاصطياد في الماء العكر بالتحامل على المغرب

قناة “الصرف” “العربية” السعودية في دبي مستمرة في الاصطياد في الماء العكر بالتحامل على المغرب
المذيعة المسأجرة التي تريد تقديم خدمات لأولياء نعمتها التي حشرت نفسها في ما لايعنيها

بلا قيود

لازالت قناة “الصرف” التي تدعى قناة العربية ـ اسم على غير مسمى ـ مستمرة في الاصطياد في الماء العكر، ومستمرة في الاساء للمغرب، فبعد عدة “شطحات سابقة” تستهدف في الوحدة الترابية للمغرب.. عادت من جديد عبر مذيعة “مستأجرة” تتهكم على رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني أثناء إلقائه التصريح الحكومي الإثنين الماضي داخل قبة البرلمان..

القناة ـ العبرية ـ عفوا العربية، تأبى إلا أن تحشر نفسها فيما لايعنيها.. و لم تجد ما تبثه لمشاهديها ـ من “الذباب الإلكتروني سوى التهكم على رئيس الحكومة المغربي بدل من أن تبث الانتكاسة التي مني بها محور الشر في ليبيا عبر المأجور حفتر..

“القناة العربية” بثت مقطعا لسعد الدين العثماني وهو يلقي التصريح الحكومي معلقا “الكمامة” من جهة واحدة.. ووجدتها فرصة للانقضاض عليه وجلده في سيناريو رديء الإخراج.. و بدأت بالتعليق على ذلك الوضع في مشهد سخيف..

 رئيس الحكومة كان يبتعد بأمتار عن أعضاء معه في الحكومة كما صرح هو شخصيا بذلك..

الرد لم يتأخر كثيرا، فقد جاء سريعا من المغاربة عندما ردوا عليها بهاشتاج، شكرا العثماني، وفي تدوينة له  البرلماني علي العسيري قال : “لا تعجبهم ديمقراطية وتزعجهم الانتخابات و تفزعهم صور البرلمانات ويعشقون فقط الاستبداد و الفرعونية العسكرية و السلالية إنهم الذباب الالكتروني ولهذا أقول : شكرا العثماني المغرب لأنه رئيس حكومة منتخب اختاره الشعب ويمكن له متى شاء اختيار غيره.”

فيما جاءت تدوينا أخرى تقول : أين الخاشقجي ، ومن قتل الحويطي ؟؟ أما المغرد أحمد بن راشد بن سعيد فيقول: “تعود العربية إلى إثارة الفتنة ، فتهاجم مدفوعة بحقدها على الإسلاميين، سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ذات الاتجاه الإسلامي في المغرب ساخرة منه على لسان مذيعة أساءت مرارا إلى شعوب شقيقة ، بسبب إبعاد الكمامة عن وجهه أثناء حديثه في البرلمان ، والمغاربة يطلقون هاشتاغ، شكرا العثماني..

إن هذه قناة العربية هي “قناة صرف صحي” أصحبت قناة ضرار، تسيء إلى الشعوب وتصفق للطغاة وللطغمة الفاسدة ، وتحارب توجهات الشعوب، وعدوة للديمقراطية.. ونقول لهذا الذباب الالكتروني المسخر، المعرب به رئيس الحكومة مسؤول أمام مجلس النواب، وهناك انتخابات رسمية ودورية، فماذا عن الإمارات؟ أين هو رئيس برلمانها سواء بكمامات أو بدونها؟؟ والسعودية حيث يتم اعتقال الأمراء والتنكيل بهم، وتكميم الأفواه واعتقال الشرفاء وقتل الصحفيين و تشريد الحويطات.. وهاهي الأميرة بسمة بنت سعود توجه نداء لعمها من أجل إطلاق سراحها بسبب تدهور حالتها الصحية داخل سجن الحاير، فمن يستحق التغطية، الحالات الإنسانية العاجلة أم الأمور الشكلية التافهة؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *