المغرب يتفاوض مع اسبانيا على صفقة سفن عسكرية

المغرب يتفاوض مع اسبانيا على صفقة سفن عسكرية

القدس العربي : يدخل المغرب في سباق تسلح مع الجزائر بتعزيز ترسانته بأسلحة من مختلف الدول المصدرة للأسلحة رغم ما يسود أحياناً في علاقاته معها من برودة أو أزمات. فالأزمة السياسية التي تسمم أجواء المغرب وإسبانيا تبدو غير معنية بما هو اقتصادي بين البلدين، إذ تتفاوض إسبانيا مع المغرب على بيع سفن عسكرية لأول مرة منذ ثلاثة عقود حسب مصادر حكومية وصناعية إسبانية.

ويتعلق الأمر، حسب ما قالته صحيفة «إِلْ باييس» الإسبانية، بسفينتين حربيتين من نوع «آبانتي»، (Avante)، شبيهتين باللتين باعتهما إسبانيا خلال العقد الماضي لفنزويلا، وتبلغ تكلفة هاتين السفينتين حوالي 260 مليون يورو.

ووفقاً للصحيفة الإسبانية واسعة الانتشار، لا تزال العملية معلقة بموافقة الملك محمد السادس، بينما تجري المفاوضات عليها في ظل جدل كامل حول مبادرة الرباط لتحديد حدود مياهها الإقليمية، والتي تتاخم مياه جزر الكناري.

وقد يتغير الوضع إذا استمرت المفاوضات بين البلدين لبيع سفينتين من فئة (Avante)، وفقاً للمصادر التي استشارتها إِلْ باييس، وهي عبارة عن سفن مماثلة للـ BVL التي تم بيعها إلى فنزويلا؛ سفن يبلغ وزنها حوالي 1500 طن وطولها 80 متراً، وتتمتع بقوة تبلغ 4000 ميل وتحمل 40 من أفراد الطاقم.

هذه الأنواع من السفن العسكرية الطويلة مصممة للمراقبة والإنقاذ -تتوفر على سطح هبوط مروحيات -، ونظراً لخصائصها، فهي مناسبة لمنع مغادرة القوارب التي تضم المهاجرين غير النظاميين أو لاعتراضهم في أعالي البحار، وهي قدرة تحتاجها الآن البحرية المغربية وتهتم إسبانيا بتعزيزها.

الصفقة، التي تبلغ قيمتها نحو 260 مليون دولار، متقدمة للغاية وتتوفر بالفعل على الدعم المالي، وهي فقط في انتظار الموافقة النهائية للملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *