طنجة: إيقاف أكثر من 700 مهاجر إفريقي سري ، واعتداءات على قوات الحرس

طنجة: إيقاف أكثر من 700 مهاجر إفريقي سري ، واعتداءات على قوات الحرس

المراسل

لا حديث مؤخرا بين الأوساط الأمنية والسكانية لمدينة كل من العرائش وأصيلا وطنجة إلا على الموجة الخطيرة التي تعرفها السواحل الشمالية للمهاجرين الأفارقة، حيث عرفت الشواطىء المتوسطية والاطلسية ايظا تدفقا بشريا  منقطع النظير لإعداد من المهاجرين الأفارقة من دول الساحل العاج.، الكامرون، نجيريا،غانا وغينيا وأخيرا السينغال

حسب مصادرنا الجد المطلعة، فقد تمكنت المصالح الأمنية من شرطة، و درك بحري وبري و بحرية ملكية وقوات مساعدة ومسلحة ملكية من توقيف هذا الاسبوع عن ما يناهز 700 مهاجر سريا من مختلف الأعمار والأجناس على مراكب خشبية ومطاطية بمحركات او بدونها، والملاحظ هو التنظيم المنسق والمحكم لهذه العمليات من طرف هؤلاء حيث تدربوا من إعداد المحاولات السابقة وأصبحوا يشكلون خطر تكوين  عصابات التنظيم السري للهجرة، ناهيك عن التغيير من أسلوبهم حيث  بدأ المعنيون بالأمر يهاجمون العساكر والقوات المساعدة بواسطة السلاح الابيض.. الشيء الذي يزيد من إرهاق المعنيين بحراسة وحماية المياه الإقليمية للدولة المغربية.

وهذا يقع في غياب أي تغير او منهجية لمحاربته من طرف السلطات، حيث لازالت هاته الأخيرة تمارس سياسة المعاملة الحسنة وعدم الاعتقال  والإعتناء من مأكل وملبس وعدم المتابعة القضائية رغم ضلوعهم في أعمال الهجوم والعنف وإلحاق خسائر بملك الغير وغير ذلك من الجنح المعاقب عليها قانونيا، زيادة على الشروع في تكوين عصابات التنظيم الدولي للهجرة السرية…كل هذا يفتح الباب بمصراعيه أمام تعنت وهيجان الى حد معرفة هؤلاء أنهم لن يتابعوا ولن يعتقلوا مما جعلهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون.

 فهل ستغير الدولة من سياستها تجاه هذه الظاهرة أم ستترك الحبل على الغارب كما هو عليه الحال الى أن تحصل كوارث لا تحمد عقباها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *