الجديدة: طاكسيات الصنف الثاني: سعرهم وصل إلى 60 مليون سنتيم.. و السلطات المحلية مطالبة بإنهاء عهد السيبة والفوضى وفرض نظام العداد لحماية المواطنين من الإبتزاز

الجديدة: طاكسيات الصنف الثاني: سعرهم وصل إلى 60 مليون سنتيم.. و السلطات المحلية مطالبة بإنهاء عهد السيبة والفوضى وفرض نظام العداد لحماية المواطنين من الإبتزاز

بلاقيود

تحدُث أشياء في بعض الأحيان تجعل الإنسان في حيرة من أمره.. يجعله يطرح تساؤلات دون إجابات.. المواطنون يكتوون بلهيب أسعار كثير من الأشياء، وفي مقدمتها التسعرة العشوائية لأرباب الطاكسيات الصنف الثاني ، يتقدم المواطنون بشكاوى إلى السلطات، تتدخل السلطات من أجل حل مناسب يرضي الجميع، يقف أرباب الطاكسيات حجرة عثرة أمام أي حل، فتقف السلطات عاجزة أمام “دولة” الطاكسيات، إما أن تتركونا ننهب جيوب المواطنين وإما أن نضرب عن العمل أو نحن رافضون للحل..

المعلوم من الوقائع بالضرورة، أن أرباب الطاكسيات ينهجون فوضى قليلة النظير، في الصيف ينتقون زبنائهم بامتياز.. امرأة معها ابنان أو شخصان.. لايقفون لهما وفي أغلب الأحيان يقفون للشخص الواحد.. حتى يتأتى لهم حمل ثلاث أشخاص  و يكون سعر الرحلة  لأمتار قليلة ب 30 درهم …

يقف أصحاب سيارات الأجرة الصنف الأول  يطالبون بحقهم المشروع بالعمل داخل المدينة يقفون في وجههم ويرددون لازمتهم .. إننا مهددون في رزقنا.. مع العلم أن دخل طاكسيات الصنف الثاني يقدر حاليا ب 600 درهم وهذا أقل ما يمكن، أما سيارات الأجرة الصنف الأول فدخلهم حاليا لايتعدى 150 درهم لليوم فيها صاحب السيارة والسائق… حسب العاملين بالقطاع، وشهد شاهد من أهلها

 يطالب المواطنون من السلطات التدخل من أجل حمايتهم من إبتزار أرباب سيارات الأجرة الصنف الأول، يرددون أنهم مهددون في رزقهم، بل الأكثر من ذلك يحاولون ممارسة الضغط والتهديد بأوراق فاشلة .. النقل السري … وإذا تركتهم على حالهم فلا وجود للنقل السري ولاهم يحزنون.. وماذا نقول عن فوضى المرور لسيارت الأجرة الصنف الثاني.. عدم الوقوف في إشارة الضوء الأحمر، عدم احترام إشارات المرور والتجاوز المعيب باستمرار والوقوف في أماكن غير مسموح بها… والوقوف المفاجئ وعرقلة المرور…… فلا داعي للتكلم عن مخالفة القانون من قبل من يخرقُه كل دقيقة..

هل يعلم عامل عمالة إقليم الجديدة أن سعر سيارة الأجرة الصنف الثاني بمدينة الجديدة في السوق السوداء يصل سعرها إلى60 مليون سنتيم؟ إذا لم يكن له دخل مرتفع فلماذا وصل إلى هذا السعر؟؟ هل يعلم الرأي العام أن سعر الآجار اليومي لأرباب سيارات الأجرة للسائقين “الروسيطة” هو 400 درهم و 250 درهم للسائق يوميا، وفي الصيف تصل “الروسيطة” 500 درهم لأرباب سيارات الأجرة و 600 درهم للسائقين وهذا يوميا.. ورغم ذلك يبكون؟؟

المواطنون يطالبون العامل الإقليمي بالضرب بأيدي من حديد على هؤلاء لإنهاء عهد السيبة والفوضى ، وفرض نظام العداد، لأن المدينة لم تعد كما كانت.. وكل شيء تغير إلا سيارات الأجرة،

 لقد آن الأوان لهذا النوع من العبث أن يتوقف، المواطنون ثعبوا من هذا الإبتزاز..

القانون فوق الجميع ولا أحد فوق القانون.. لايجب ترك المواطنون تحت رحمة فئة من الجمعيات لتمارس ما تريد بحق المواطنين.. العداد يجب أن يفرض لحماية المواطنين من جشع أرباب سيارات الأجرة الصنف الثاني ولحماية حقوق سيارات الأجرة أنفسهم

إن ما تم ملاحظته في عدد من الدول أن هناك لائحة ملصقة في داخل سيارة الأجرة عليها عبارة: “إذا لم يتم تشغيل العداد فالرحلة تكون بالمجان”

وعليه، إذا تنازع شخص مع صاحب سيارة الأجرة يجب أن تكون الرحلة بالمجان لماذا، لأن صاحب سيارة الأجرة رفض أن يحدد سعر الرحلة ولايوجد عنده حجة يحاجج بها ويجب على السلطات المحلية والأمنية أن ترفض السماع لهم لأنهم فضلوا الإشتغال في الفوضى وعليهم أن يتحملوا تبعاتها..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *