من أكبر فضائح مدينة الجديدة..صرف 45 مليار سنتيم على شوارع أصبحت أسوء مما كانت، و هذا هو رد المجلس الجماعي

من أكبر فضائح مدينة الجديدة..صرف 45 مليار سنتيم على شوارع أصبحت أسوء مما كانت، و هذا هو رد المجلس الجماعي
مدارة حي المطار رغم أنها حديثة اإنشاء

إنجازوحوار : إبراهيم عقبة

تعرف شوارع مدينة الجديدة حالة استثنائية بكل المقاييس ، جراء الحفر الكثيرة التي تحاصر جل شوارع المدينة، وهناك تذمر وسخط من قبل السائقين والمواطنين على هذا الوضع الذي أصبحت معه السياقة تشكل خطرا حقيقيا للعربات وتسبب أحيانا في حوادث السير..

لكن السؤال المحير، كيف يقعل أن يصرف المجلس السابق ميزانية ضخمة تقدر ب 45 مليار سنتيم والشوارع لازالت محفرة ؟

انتقلنا بقضية الحفر وعدد من القضايا الهامة الأخرى إلى المجلس الجماعي لمدينة الجديدة، ـ فاستقبلنا كعادته مشكورا ـ الأستاذ عبد الحق رهني الناطق الرسمي باسم المجلس وكاتبه،

ويجيب الأستاذ الرهني على موضوع الحفر الذي بات يؤرق بال المواطنين بالقول:

لنكن واضحين، المجلس أراد حلا جذريا لمشكل الحفر التي تعرفها شوارع مدينة الجديدة، وأراد أن يبرم اتفاقية مع وزارة الداخلية من أجل اصلاح حفر الشوارع، لكن الإتفاقية لم يتم الموافقة عليها من قبل وزارة الداخلية

ويضيف الأستاذ رهني، أن من بين أكبر المعوقات:

أولا: أن الجماعة في عهد المجلس السابق اقترضت ما قيمته 49 مليار سنتيم كلها ذهبت إلى تهيئة شوارع مدينة الجديدة ولكن مع الأسف.. و هذا موضوع اخر يمكن للذين يتكلمون حوله أن يقولون لنا أين الخلل ؟؟؟؟

ثانيا: إن خط الإئتمان للجماعة لايخول لها أن تضيف اقتراضا فوق الإقتراض السابق ، لأن الدين السابق يؤدي فيه المجلس الحالي سنويا اثنين مليار وأربعة مائة مليون سنتيم ، مع العلم أن ميزانية المجلس لاتتعدى 14 أو 15 مليار سنتيم في السنة

ويضيف، أن المجلس الحالي في سنته الأولى لم يحقق سوى أربعمائة مليون سنتيم .. لأن متأخرات الديون والأحكام القضائية وغيرها لم تترك للمجلس الفائض

ورغم ذلك يقول الأستاذ رهني ،أن المجلس سيبرمج على الأقل اثنين مليار من الفائض ، والحمد لله أن المجلس استطاع أن يوفر اثنين مليار من الفائض والتي بعد دفع الديون إلى غير ذلك يبقي الفائض في حدود مليار و900 مليون سنتيم وهي التي سيتم برمجتها في دورة ماي المقبل

ويتكلم الضيف ، على أن المجلس أمام عائق كبير جدا ، لأنه إذا أراد إعادة تهيئة شوارع مدينة الجديدة فلابد من مبلغ 30 مليار سنتيم، وهو مبلغ صعب جدا كي يحصل عليه المجلس

وفي سؤال الجريدة للناطق الرسمي للمجلس عن الحل؟ يقول: سنقوم بترقيع البقع السوداء، علما أن ترقيعات السنة الماضية كانت جيدة، و لكن و بحكم أن الشوارع مهترئة أصلا فمع نزول المطر فقد نتبت بجانبها حفر جديدة وعديدة.. نذكر منها شارع جبران خليل جبران و شارع فرنساو حي المطار.. والمجلس يعلم أن “الشوارع مطحونة”

إلا أن المجلس حسب الضيف، لديه تساؤل مشروع ومحير ؟ هو أن عددا من الشوارع التي حفرت في احياء جديدة وعديدة ، كان يجب أن لايتم التفكير في اصلاحا على الأقل 15 سنة، لكنها لم تتجاوز تقريبا 4 سنوات، فأين كان الناس الذين قاموا بعملية التسليم ؟ و من قام بعملية التسليم ؟ المجلس السابق هو من قام بعملية التسليم دون التأكد من توفر الشروط اللازمة للشوارع والأزقة .. هذا هو الواقع مع كامل الأسف ، نحن ندفع ثمن أخطاء سابقة،

ويضيف الأستاذ رهني ، أن المجلس الآن بصدد القيام بترقيع عدد من المقاطع لكن الذي أخر ذلك هو المطر ، لأن من شروط وضع التزفيت لابد من وجود الشوارع خالية من المياه لأن وضع التزفيت والشوارع مبللة لايعني أي شيء، رغم أن الشركة تشتغل حاليا لاصلاح عدد من المقاطع كما هو الحال لشارع جبرا خليل جبران، وهناك اتفاق مع الشركة بأن تبدأ بالمقاطع الكبرى وبعدها تمر إلى المقاطع الصغيرة في اطار صفقة ميزانية التسيير الخاصة بالمجلس

و يختتم الناطق الرسمي للمجلس مع الجريدة هذا الموضوع، بأن التوجه السائد للمجلس الحالي هو برمجة ما لايقل عن 200 مليون سنتيم من ميزانية التسيير لأصلاح الشوارع ، وفي ميزاية التجهيز عندما يكون الفائض فإننا نبرمج ما بين 400 أو600 مليون سنتيم سنويا

وفي دورة ماي المقبل، سوف نبرمج فيها قرابة 400 مليون سنتيم اضافية لاصلاح حفر ومقاطع الشوارع

شارع جبران خليل جبران مع تقاطع النجد 2 

مدارة تقاطع شارع العلويين وشارع ابراهيم الروداني وشارع علال الفاسي

مدارة الكلية في اتجاه الحي الجامعي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *