“سانوفي“ تقدم جرعات من دواء “بلاكنيل“ لمعالجة 300 ألف مريض بكورونا والتجارب كانت جيدة

“سانوفي“ تقدم جرعات من دواء “بلاكنيل“ لمعالجة 300 ألف مريض بكورونا والتجارب كانت جيدة
رئيس مجلس إدارة سانوفي الدوائية الفرنسية بول هادسون في مقر الشركة في باريس في 6 شباط/فبراير 2020. تصوير: أ ف ب

باريس, 18-3-2020 (أ ف ب) – أعلنت مجوعة “سانوفي” الدوائية الفرنسية الثلاثاء أن ها مستعدة لأن تقدم للسلطات الفرنسية ملايين الجرعات من “بلاكنيل”، الدواء المضاد  للملاريا الذي تنتجه والذي برهن عن نتائج “واعدة” في معالجة مرضى بفيروس كورونا المستجد ، مشيرة إلى أن  هذه الكمية كافية لمعالجة 300 ألف مريض محتمل.

وقال متحد ث باسم سانوفي لوكالة فرانس برس إنه على ضوء النتائج المشجعة لدراسة أجريت على هذا الدواء فإن  “سانوفي تتعهد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض”، مشددا  في الوقت نفسه على أن  المجموعة الدوائية مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية “لتأكيد هذه النتائج”.

و”بلاكنيل” عقار مكون من جزيئات “هيدروكسي كلوروكين” ويستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة والتهاب المفاصل.

والإثنين قال البروفسور ديدييه راوول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، إنه أجرى تجربة سريرية أظهرت أن  هذا العقار يمكن أن يساهم في القضاء على فيروس كورونا المستجد .

وبحسب الدراسة التي أجراها البروفسور راوول على 24 مريضا  بفيروس كورونا المستجد ، فقد اختفى الفيروس من أجسام ثلاثة أرباع هؤلاء بعد ستة أيام على بدء تناولهم العقار.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيث ندياي قالت في وقت سابق إن  هذه التجربة السريرية “واعدة” وسيتم إجراء المزيد منها على عدد أكبر من المرضى.

وقالت ندياي في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء إن  التجارب السريرية المقبلة “ستجري مع فريق مستقل  عن البروفسور (ديدييه) راوول”، مشد دة في الوقت نفسه على أن ه في هذه المرحلة “ليس لدينا أي  دليل علمي” على أن  هذا العلاج فع ال.

وفي الواقع فإن  العديد من الخبراء يدعون إلى توخ ي الحذر في غياب المزيد من الدراسات ويحذ رون من الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة، ولا سيما في حالات الجرعات الزائدة.

من جهته قال وزير الصحة أوليفييه فيران خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف “لقد اطلعت على النتائج وأعطيت الإذن لكي تجري فرق أخرى، في أسرع وقت، تجربة أشمل على عدد أكبر من المرضى”.

وإذ أعرب الوزير عن أمله في أن “تؤكد هذه التجارب الجديدة النتائج المثيرة للاهتمام” التي حصل عليها البروفسور راوول، شدد على “الأهمية المطلقة لأن يكون أي قرار يتصل بسياسة عامة في مجال الصحة مبنيا  على بيانات علمية موثوقا  بها وعمليات تحقق لا لبس فيها”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.