سيدي بنور.. فضائح الأباطرة الذين استفادوا من ملياري سنتيم من مخطط المغرب الأخضر دون انجاز يذكر، و30 مليار سنتيم لإنشاء ضيعة خاصة ؟؟؟

سيدي بنور.. فضائح الأباطرة الذين استفادوا من ملياري سنتيم من مخطط المغرب الأخضر دون انجاز يذكر، و30 مليار سنتيم لإنشاء ضيعة خاصة ؟؟؟

بلاقيود

هناك ملفات سوف نتناولها تباعا، عن بعض المنتخبين المنتمين لسيدي بنور.. حيث بعد البحث والتحري منذ مدة تم الوصول إلى حقائق صادمة

هؤلاء الأباطرة يكسبون المليارات من لاشيء، عالم “البزنز” عندهم علاقات مع مجموعة من المسؤولين في القطاع الفلاحي ، وبالتالي الطريق سالكة ومعبدة للموافقة على جميع الطلبات التي تقدم على الأوراق، وتسلم الأموال على مجرد تقديم الأوراق، أما على أرض الواقع فلا يوجد أدنى انتاج أو انجاز

المعني بالأمر منتخب ورأسمالي مشهور، جميع أبواب وفروع وملحقات وزارة الفلاحة طوع يديه؟؟ من وكالة التنمية الفلاحية … و المعهد الوطني للبحث الزراعي.. القاعدة :اطلب يستجاب لك؟؟

تقدم المعني بالأمر بطلب استفادة من مخطط  المغرب الأخضر، فاستفاد من قرابة الملياري سنتيم، وعلى أرض الواقع لاتوجد أدنى انجازات مطلقا…؟؟ السر يعرفه المعني بالأمر والذين أشرُوا له على المبلغ وكأنه هدية نزلت من السماء…

مصدر جد مسؤول وله رتبة عالية أوحى إلى الجريدة أن العملية جريمة في حق المال العام ووزارة الفلاحة تتحمل كامل المسؤولية في ذلك..

يأخذ الدعم عن كل رأس من الأبقار، قرابة 4000 درهم عن الرأس الواحد، وفي الأخير يؤول له كل شيء، ماذا استفادت الدولة ؟ ماذا استفادت وزارة الفلاحة؟ وماذا استفاد المجتمع المدني؟ لا شيء يذكر، سياسة زيادة الشحم في ظهر المعلوف

في حين اننا في الجريدة لدينا ملفات لأصحابها قدموا طلب الدعم في حدود 190،000 درهم، لحدن الآن ولقرابة السنة ودقوا كل الأبواب ولازالوا لم يستفيدوا ولو درهما واحدا

سياسة افقار الفقير و اغناء الغني

وهناك بعض المواقع الخاصة بعالم المال والاقتصاد ذكرت أن المعني بالأمر استفاد من صندوق التنمية الزراعية، الذي أنشأه المكتب الشريف للفوسفاط، في تمويل مزرعة حديثة  بما قدره 300 مليون درهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لإنشاء مزرعة خاصة، هل تعرفون كم هي 300 مليون درهم؟؟؟؟ إنها ثلاثون مليار سنتيم ؟؟؟؟؟؟؟

سوف ننشر ذلك بالتفصيل وملفات أخرى شابها الفساد، كل ذلك بوثائق رسمية… ليعرف الرأي العام أن الفساد وصل ذروته، وأن المستضعفين لامكان لهم وسط هؤلاء الأباطرة الذين يحتكرون كل شيء في تواطإ تام مع الجهات المسؤولة عن القطاع

فهل سيطال الزلزال الأخير الذي ضرب مسؤولي وزارة الداخلية.. هؤلاء الذين يوزعون المال العام دون رقيب ولا حسيب

مطالب عاجلة للمجلس الأعلى للحسابات للدخول على الخط فورا وفتح تحقيقات حول المليارات التي وزعت ذات اليمين وذات الشمال ما مصيرها ؟؟ وكيف استفاد أصحابها؟ ومن يقف خلف ذلك؟ ومن الجهات المستفيدة من خلف الستار؟ وماهي الإنجازات عل أرض الواقع……؟؟؟؟

يُتبع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *