من هو د. أحمد الريسوني الذي سيكرم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة أيام 28/29 من الشهر الجاري؟

من هو د. أحمد الريسوني الذي سيكرم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة أيام 28/29 من الشهر الجاري؟

طالب باحث بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بالجديدة

ندوة علمية و تكريم عالم
جريا على تقليد حسن دأب عليه

مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية

كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة شعيب الدكالي- الجديدة

بتكريم أسماء وازنة في مجال العلوم الإسلامية، تجلية لفضلهم وعرفانا بعطائهم وتحفيزا لخلفهم، وقع الاختيار هذه السنة على شخصية علمية فذة:

الدكتور أحمد الريسوني
لماذا الدكتور أحمد الريسوني؟
لأنه اسم علمي كبير، ومعلمة فقهية ومقاصدية حية، تجاوزت عطاءاته العلمية التي تميزت بالأصالة والعمق والجدة والإجابة على أسئلة العصر الحدود الوطنية، وارتقت لآفاق سامية من العالمية، مما جعل كبريات الجامعات العربية والإسلامية ومراكز البحث في العلوم الشرعية تشهد له بالنبوغ والسيادة، وتهفوا لانتسابه إلى دوائرها أو إشراكه في مشاريعها، في مجال اشتدت الحاجة إليه، وتوقف تجديد الفقه والشريعة وتمهيدها لمسايرة العصر عليه، ألا وهو مجال “علم مقاصد الشريعة”.

من يكون الدكتور أحمد الريسوني

ولد أحمد بن عبد السلام بن محمد الريسوني بقرية أولاد سلطان بإقليم العرائش، بشمال المغرب سنة 1953م وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.

المسار العلمي:

– حصل على الإجازة العليا سنة 1978م من كلية الشريعة – جامعة القرويين – فاس

– حصل على شهادة الدراسات الجامعية العليا سنة 1986م

– ثم دبلوم الدراسات العليا (ماجستير) في مقاصد الشريعة سنة 1989م.

– دكتوراه الدولة في أصول الفقه سنة 1992م.

من كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة محمد الخامس- الرباط.
المسار المهني والبحثي:

– أستاذ علم أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة محمد الخامس، وبدار الحديث الحسنية بالرباط (1986- 2006)

– “خبير أول” لدى مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، منذ 2006 (مشروع معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية)

– نائب مدير مشروع معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية إلى نهايته سنة 2012.

– أستاذ زائر بجامعة زايد بالإمارات العربية، وبجامعة حمد بن خليفة بقطر.

– مدير (مركز المقاصد للدراسات والبحوث) بالرباط منذ أواخر 2012.

من أعماله العلمية:

– نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي (ترجم إلى الفارسية، والأردية، والإنجليزية، والبوسنية).

– نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية.

– من أعلام الفكر المقاصدي.

– مدخل إلى مقاصد الشريعة.

– الفكر المقاصدي قواعده وفوائده.

– الاجتهاد: النص والمصلحة والواقع.

– الأمة هي الأصل.

– الوقف الإسلامي، مجالاته وأبعاده ( نشرته منظمة الإيسيسكو وترجم إلى الإنجليزية والفرنسية).

– الشورى في معركة البناء.

– الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية (ترجم إلى الفرنسية).

– الفكر الإسلامي وقضايانا السياسية المعاصرة.

– التجديد والتجويد، تجديد الدين وتجويد التدين.

نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي:

وعلى الرغم من تعدد اهتمامات الدكتور الريسوني وتنوع إسهاماته العلمية والفكرية، فإن أهم ما اشتهر به والتصق ذكره بذكره هو أطروحته ” نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي” و كل أعماله المتعلقة بالمقاصد، حتى صار علم هذا الميدان الأوحد وفارسه الذي لايشق له غبار.

تعد دراسة مقاصد الشريعة الإسلامية من الأمور المهمة، وخاصة للمتخصص بدراسات الشريعة الإسلامية؛ حيث إن علم مقاصد الشريعة الإسلامية لا يقف عند جزيئات الشريعة ومرادها وحدهما، بل ينفذ منها إلى كلياتها وأهدافها، في كل جوانب الحياة، فهو يبرز الغاية بالمقاصد، والغاية التي خلقنا الله من أجلها وتحقيقها، وهي العبادة والعمارة.

ويخلص الدكتور الريسوني إلى تعريفها بقوله: “إن مقاصد الشريعة هي الغايات التي وضعت الشريعة لأجل تحقيقها لمصلحة العباد” ومعرفتها وتجليتها مهمة أولا لضرورة أخذ النصوص بمقاصدها، وثانيا أهمية الاعتماد على الكليات التشريعية وتحكيمها في فهم النصوص الجزئية وتوجيهها، الشيء الذي يمثل خطوة مهمة لإعادة تشكيل العقل المسلم ولإعادة ترتيب موازينه وأولوياته، ويمهد لضبط الاجتهاد الذي تدعو إليه بوثيرة متسارعة نوازل العصر.

مركز المقاصد للدراسات والبحوث:

لدعم البحث المقاصدي، وتنظيم جهود الباحثين وتأطير الناشئين منهم، وإيجاد فضاء للتبادل والتلاقح في هذا المضمار، يترأس الدكتور أحمد الريسوني:

وهو مؤسسة علمية مُحَكَّمة، للدراسة والبحث والتوجيه والتكوين وتقديم الخدمات العلمية، في مجال العلوم والدراسات الإسلامية.، ويسعى لتحقيق الأهداف الآتية:

رصد أهم القضايا العلمية والمجتمعية التي تستوجب البحث والنظر الشرعي، وتدارسها بين العلماء والخبراء والباحثين المختصين.

إعداد البحوث والدراسات العلمية المتسمة بالراهنية والجودة والجدوى، ونشرها بعد التمحيص والتحكيم العلمي.

تقديم المشورات والخدمات العلمية الشرعية للجهات الراغبة فيها.

توجيه الباحثين ومساعدتهم في اختيار بحوثهم وإنجازها، بما يخدم المجتمع ويرقي البحث العلمي في العلوم الشرعية.

تنظيم دورات علمية ومنهجية، لفائدة مجموعات محددة، بناء على تقدير المركز واختياره، أو بطلب واتفاق مع

الجهات المعنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *