بعد أن وصل ثمن الكيلو إلى 25 درهم، حملة شعبية لمقاطعة الدجاج “الرومي“

بعد أن وصل ثمن الكيلو إلى 25 درهم، حملة شعبية لمقاطعة الدجاج “الرومي“

لحسن مرزوق

استغرب عدد كبير من المواطنين المغاربة من الإرتفاع غير المسبوق في سعر الدواجن أو ما يعرف لدى عموم المغاربة ب”الدجاج الرومي”٠ ، و الذي ناهز ثمنه 20 درهما للكليو غرام.

هذا الإرتفاع المهول في أثمنة الدجاج الرومي أضر بشكل كبير جيوب أغلب المواطنين المغاربة ، خاصة أصحاب الدخل المحدود ، إذ أن أغلب الأسر المغربية تعتمد على هذا النوع من اللحوم في وجباتها اليومية ، في ظل الإرتفاع الصاروخي لثمن اللحوم الحمراء (البقر و الغنم)، و التي وصلت إلى 80 درهما للكيلو غرام ، مستغلين أصحابها الإضراب الذي عرفه قطاع النقل مؤخرا ، لتقوم برفع ثمنه ، مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين في ظل انخفاض الأجور  والبطالة القاتلة، و أصبحت أغلب الأسر  غير قادرة على الإلتفات اتجاه الدواجن و اقتنائه بكمية كافية.

هذا و استنكر عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي هذا الإرتفاع الصاروخي في أثمنة الدجاج “الرومي”، وتم إطلاق حملة واسعة ، مطلقين شعار ” خليه يقاقي” و الإكتفاء فقط بالبيض و الدجاج البلدي.

وقد تفاعل عدد كبير من متصفحي و رواد الفضاء الإفتراضي مع هذه الحملة و طالبوا بمقاطعة شراء الدجاج “الرومي” و ذلك من أجل إثارة انتباه المسؤولين و العمل على إرجاع أثمنة الدجاج الرومي إلى ثمنه المعهود ، و  فتح تحقيق حول معرفة الأسباب الحقيقة أو الجهات التي تستفيد من هذا الإرتفاع في الأثمنة التي تضر أساسا بالمواطن المغربي البسيط. وهل هناك أي عملية احتكار تقوم بها جهات ما ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.