القضاء الكوري الجنوبي يرفض اليوم الخميس طلب المحققين توقيف رئيس مجموعة سامسونغ بعد 18ساعة من التوقيف

القضاء الكوري الجنوبي يرفض اليوم الخميس طلب المحققين توقيف رئيس مجموعة سامسونغ بعد 18ساعة من التوقيف

رئيس مجموعة سامسونغ أثناء وصوله عند المحققين

أ ف ب

رفض القضاء الكوري الجنوبي الخميس اصدار مذكرة توقيف لوريث مجموعة "سامسونغ" العملاقة في خطوة تشكل انتكاسة للمحققين الذين ينظرون في فضيحة تشهد تطورات كبيرة وادت الى اقالة الرئيسة بارك غيون-هي.

وكان فريق المحققين المختص بالتحقيق في فضيحة الفساد السياسية التي تهز البلاد طلب الاثنين توقيف لي جاي-يونغ وريث المجموعة الكورية الجنوبية العملاقة بشبهات فساد واساءة استخدام اصول الشركة والادلاء بشهادة زور.

وجاء ذلك بينما تتعافي سامسونغ اكبر مجموعة منتجة للهواتف الذكية في العالم وتشكل خمس الاقتصاد الكوري الجنوبي، من آثار سحب هاتفها "غالاكسي نوت 7" بسبب انفجار بطاريته.

واصبح لي (48 عاما) رئيس اكبر مجموعة كورية الجنوبية بحكم الامر الواقع بعد اصابة والده بازمة قلبية في 2014. وهو متهم بتسليم اموال الى شوي سو-سيل صديقة الرئيسة بارك واقرب المقربين اليها لسنوات، ومحور فضيحة مستمرة منذ اشهر. في المقابل حصل لي على ما يبدو على امتيازات من الرئيسة بارك.

لكن محكمة الدائرة المركزية في سيول اعتبرت في قرار صدر الاربعاء ان الادلة ليست دامغة بما يكفي لتبرير اعتقال لي.

ويمكن ان يعرقل هذا القرار خطط المحققين الذي يرغبون في الاستماع للرئيسة بارك التي علقت الجمعية الوطنية مهامها في التاسع من ديسمبر الماضي.

وقال ناطق باسم المحققين انه قرار "مؤسف جدا"، مؤكدا ان فريق المحققين "سواصل تحقيقه بلا توقف".

وانتظر لي 18 ساعة في مركز توقيف في ضاحية سيول بانتظار قرار المحكمة بعد جلسة عقدت الاربعاء. وقد خرج مبتسما من المكان امام عدسات المصورين الذين التقطوا له صورا، ولم يدل باي تعليق للصحافيين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *