وزير الفلاحة أخنوش يتهم البكتيريا،و يردد لازمة ،أن ظاهرة تغير لون الأضاحي هو الظروف المناخية وشروط تخزين اللحوم

وزير الفلاحة أخنوش يتهم البكتيريا،و يردد لازمة ،أن ظاهرة تغير لون الأضاحي هو الظروف المناخية وشروط تخزين اللحوم

إبراهيم عقبة

على إثر الفضحية المدوية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث وجد عدد كبير من المواطنين أنفسهم ضحايا تجار جشعين لايفكرون إلا في ضخ الأموال، وحرموا من الإستفادة من أكل لحوم الأضاحي، وقد تلقينا في الجريدة عدد كبير من شكاوى الموطنين تتعلق بتعفن أضاحي العيد.. ورغم ما صاحب القضية من ردود الأفعال.. فما استنكره المواطنون هو الجواب السخيف الذي طلع به المكتب الوطني للسلامة الصحية، بكون التعفن ناتج عن الظروف المناخية و شروط التخزين وطريقة الذبح والبكتيريا..؟؟

وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه المواطنون فتح تحقيق وإنزال العقوبة عن كل من قام عن عمد بالتلاعب في علف اللأغنام وكذا نوع الحبوب والأدوية المخصصة في التسمين.. فقد طلع عليا عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس،و قال: إن التشخيص الأولي لظاهرة تغير لون بعض أضاحي العيد يعزي للظروف المناخية أولا، وشروط تخزين اللحوم وشروط تهييء السقيطة بشكل عام.

وأوضح أخنوش، في كلمته أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أن “ما نستطيع أن نؤكده لجميع المستهلكين المغاربة هو أننا قد تعبأنا منذ اليوم الأول حول هذا الملف لشرح الأسباب واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المستهلك المغربي”

 وفي هذا الصدد ، يضيف الوزير، تمت، بمجرد الإطلاع على الحالات الأولى، تعبئة مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية من أجل الإحاطة بجوانب هذه الحالات، علما أنه تم الإبلاغ عن حالات ناذرة مماثلة في العام الماضي، موضحا أن التشخيص الأولي كشف أن هذه الحالات ناجمة عن الظروف المناخية وشروط تخزين اللحوم وشروط تهييء السقيطة بشكل عام…

وزير الفلاحة أخنوش، أظن أنه خارج الزمان والمكان، و لايملك أن يقول غير ذلك، لأنه إذا كان قد عهد بالبحث والتحقيق إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية فإنه لايمكنه أن يطلع بنتائج تدينه، ولهذا فإن وزير الفلاحة أثناء رده على اسئلة النواب، ردد نفس اللازمة، البكتيريا وشروط التخزين وطريقة الذبح..؟؟

لكن يبقى الشيء الإيجابي في كلام الوزير يتمثل في التدابير المتخذة على المدى القصير، حيث ستشمل، القيام بعملية تسجيل ضيعات تسمين الأغنام، والشروع في عملية ترقيم الأغنام والماعز، وتقوية البرنامج الوطني لرصد بقايا الأدوية البيطرية والمنشطات والملوثات البيئية وجودة الأعلاف، وتقوية عمليات المراقبة لضيعات التسمين، وحصر ولوج الأسواق المرخصة لبيع أضاحي العيد على الأغنام المرقمة والمتأتية من ضيعات مسجلة، وكذا تعزيز حملات التواصل والتحسيس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *