وزير الاتصال يؤكد التزام القطب الإعلامي العمومي باحترام القيم الدينية والأخلاق الحميدة..

وزير الاتصال يؤكد التزام القطب الإعلامي العمومي باحترام القيم الدينية والأخلاق الحميدة..

أكد وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن احترام القيم الدينية والكرامة الإنسانية من الالتزامات الأخلاقية الملقاة على عاتق القطب الإعلامي العمومي.

وأوضح السيد الأعرج، في معرض رده على سؤال شفوي حول "تهديد بعض البرامج التلفزية لقيم المغاربة" تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين ، أنه بمقتضى دفتر التحملات، يلتزم القطب الإعلامي العمومي باحترام حرمة الأسر والحفاظ على النظام العام والأخلاق الحميدة، بما في ذلك الامتناع عن بث مشاهد للتدخين أو الكحول أو ألعاب الرهان والحظ واليانصيب أو بث خطابات دعائية أو تمجيدية لها أو مشاهد ذات إيحاءات جنسية وكذا البرامج التي تقدم العنف الجسدي أو النفسي.
 وأضاف الوزير أنه تحقيقا لهذا المسعى، أوردت دفاتر التحملات عدة مقتضيات تهدف إلى تعزيز مقومات الهوية الوطنية الموحدة بكل مكوناتها المختلفة، وترسيخ مبدأ تعددية التعبير عن مختلف تيارات الفكر والرأي في ظل احترام القيم الحضارية الأساسية وقوانين المملكة، وبشكل يتيح الانفتاح على اللغات والثقافات الأجنبية ويعلي من قيم الاعتدال والتسامح والحوار.
كما حرصت دفاتر التحملات، يتابع الوزير، على أن تقدم كل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد القناة الثانية برمجة تشمل برامج مخصصة للتربية الدينية، وبرامج تربوية وترفيهية للأطفال والمراهقين وكذا برامج ثقافية ومعرفية، بالإضافة إلى برامج مخصصة للمرأة ولتماسك الأسرة، موضحا أن 80 بالمائة من البرامج التي تبث على القناتين يتم تقديمها باللغتين العربية والأمازيغية واللهجات بما يمكن من تعزيز القيم الأساسية والعميقة للمغاربة.
وفي معرض رده على سؤال حول آليات تنزيل القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية تقدم به الفريق الحركي، أكد السيد الأعرج أن الحكومة قامت بإعداد تصور لمشروع إحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية وصلاحياته وتركيبته وكيفيات تسييره.
 وأعرب الوزير عن استعداد وزارة الثقافة والاتصال، عقب مصادقه البرلمان بمجلسيه على مشروعي هذين القانونين، لتنفيذ مضامينهما في نطاق الاختصاصات الموكولة إليها.

بلاقيود بلاقيود بلاقيود بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *