وزير الأوقاف.. كل الأديان جاءت بنقيض الكراهية والعنف

وزير الأوقاف.. كل الأديان جاءت بنقيض الكراهية والعنف

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الأديان كلها جاءت بنقيض الكراهية ونقيض العنف، وجاءت للمحبة والسلام، وهذا الاقتناع يقتضي تبرئة الأديان واتهام أدعياء التدين من البشر في سياقات تاريخية معينة ،تتعدد فيها المسؤوليات وتستحق منا التحليل بدل الجرأة في اتهام الأديان، جاء هذا في معرض مداخلة له اليوم خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية التي احتضنتها العاصمة الرباط لمتابعة خطة عمل الرباط، بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية والتي ستمتد على مدى يومي 6 و 7 دجنبر الجاري، من تنظيم وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وقد أبان التوفيق بطلان كل محاولة لربط الإرهاب بالدين على مستوى النصوص، حيث أوضح أن الإرهاب لا يوجد له سند نظري في الإسلام،

وفي خضم هذا السياق الملتبس، شاع اللجوء إلى استعمال مفاهيم، كمفهوم “الإسلام المعتدل”، وهنا أوضح وزير الأوقاف أنه في الحقيقة الإسلام الواقعي الحي الذي يراعي سنن الله في الكون، و يتضمن الاجتهاد الدائم والسعي إلى الكمال الخلقي، ومهمة علماء الدين في نظره ـ أي التوفيق ـ هو الإقناع بهذا الفهم السليم للدين، المبني على السعي إلى الحق بطريق الطلب الملح المصابر، فهو أسلوب الحكمة المطلوبة، والمؤمن يلتقط الحكمة أنى وجدها، وبعد هذا التبليغ من قبل العلماء تبرأ ذمتهم، ويبقى على أصحاب القرار في هذه الأرض أن يتحملوا مسئولياتهم.

وهو الأمر الذي أيده مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان في ذات الندوة مبرزا أن منع التحريض على العنف والجرائم الوحشية، يتطلب تكاتفاً وتعاوناً متواصلاً من جانب القادة الدينيين في العالم أجمع من أجل نزع بذور الكراهية وتشجيع التسامح والتعايش بين الأديان، باعتبار أن الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين يشكل أولوية تستحق أن يشارك فيها القادة الدينيون بدور بارز، وذلك عوض الاستعمال المفرط للدين لشرعنة العنف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *