نفوق العشرات من رؤوس الأغنام في ظرف وجيز ب:بوعرفة، ومربو الأغنام والكسابة يستنجدون ولا من منجد؟

نفوق العشرات من رؤوس الأغنام في ظرف وجيز ب:بوعرفة، ومربو الأغنام والكسابة يستنجدون ولا من منجد؟
أحد الكسابة يحمل حملين من الغنم نفقا معا وبتحسر على عدم تدخل الجهات المعنية التي تركتهم يواجهون مصيرهم

وجدة : سعيد بوغالب

أُصيب مربوا الأغنام بقصر إيش و نواحيها  ببوعرفة هذه الأيام بإحباط كبير بعد ظهور مرض غريب، يفتك بالماشية و تسبب في نفوق العشرات من رؤوس الأغنام، وتخلي الجهات المسؤولة عنهم

هذا المرض حسب بعض المربين يصيب النعجة مباشرة بعد وضعها لوليدها في حين يبقى المولود حيا لمدة لا تزيد عن 3 أيام يصاب بعدها بحمى بعدها يموت

وأمام هذا الوضع المحير يجد المربون أنفسهم مكبلو الأيدي وفي وضعية محيرة خاصة وأن الدواء الموصوف من قبل الطبيب البيطري لم تكن له أي فعالية لأنه لم يتم تشخيص المرض، بل أعطي الدواء بشكل عشوائي، الشيء الذي جعله لم يؤد إلى نتيجة لإنقاذ رؤوس الماشية من النفوق والتي خسرها المربون في ظرف وجيز.
2 7fbf4
و يناشد أصحاب الماشية الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل من أجل إنقاذ الثروة الحيوانية من الهلاك، وتوفير الأدوية المناسبة من أجل علاج الماشية المصابة للحيلولة دون نفوق رؤوس أخرى أو تخصيص لقاح من أجل وقاية الماشية السليمة من الإصابة بهذا الداء الذي لم يعرف مصدره ولا سببه وإن كان معدي أو لا ؟ وهي كلها أسئلة ينتظر مربو الماشية من الجهات المعنية الإجابة عنها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من رؤوس الماشية بالمنطقة التي تعتبر مصدر الثروة الحيوانية بالمنطقة ككل.

هذا الداء الخطير أدخل الكسابة ومربو الماشية في دوامة كبيرة، وهم يبحثون عن المخرج الذي يحفظ لهم ماشيتهم من هذه الأمراض التي تتربص بها،

هناك بعض الأقوال تقول أن هذا المرض يعانى منه الغرب الجزائري واحتمال ظهور أمراض أخرى، وانتقاله الى مختلف مدن الإقليم، مما يستدعي من السلطات المحلية تفعيل دور البيطرة وإنزال لجنة طبية بيطرية لتقصي وكشف هوية هذا الوباء ومساعدة الرعاة ومربي الماشية على مواجهته حفاظاً على الثروة الحيوانية التي يعتمد عليها مواطنو المنطقة في معيشتهم.
1 d19d3

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.