موظفو مكتب الاستقبال بعمالة الجديدة يتعسفون على المرتفقين ويتدخلون فيما لايعنيهم

موظفو مكتب الاستقبال بعمالة الجديدة يتعسفون على المرتفقين ويتدخلون فيما لايعنيهم

إبراهيم عقبة 

قامت عمالة إقليم الجديدة مؤخرا بتفعيل أكثر لعملية دخول المرتفقين لمصالح عمالة الجديدة، و ذلك بمنع دخول المرتفقين إلا بعد إجراءات عند مكتب الاستقبال..

ولئن كانت هذه الاجراءات عادية ومقبولة لوضع حد ـ نسبيا ـ لمن اعتادوا على الدخول والخروج لأشياء ربما تكون غير بريئة ولكل الممارسات التي من شأنها أن تسيء إلى الموظفين والمسؤولين..

إلا أن غير المقبول هو توكيل الأمر لبعض الموظفين ليست لهم التجربة الكافية للتعامل مع هذه الإجراءات.

فعندما يصل المرتفقون إلى مكتب الاستقبال، هناك موظفة تأبى إلا أن تهين المرتفقين و تتسلط عليهم ولايملك بقيت الموظفين أمامها حولا ولا قوة؟

هذه الموظفة لاتكتفي بأخذ البطاقة الوطنية، بل تسأل عن الوجهة، وعندما تحصل عن الوجهة، تريد الحصول عن السبب، وعندما يقول لها المرتفقون لدينا طلب أو استفسار أو شكاية.. تريد معرفة ما هو نوع الطلب أو الشكاية أو الاستفسار؟؟ وتقول: بأن لديهم تعليمات بذلك..

فهل يحق لمكتب الاستقبال أن يطلع على أسرار الإدارة و قضايا خاصة للمرتفقين؟ فهل يحق لموظفي الاستقبال وعلى رأسهم الموظفة التي تصول وتجول أن تمرغ أنف المرتفقين لأن تعليمات أعطيت وتم تفسيرها و استغلالها بشكل تعسفي؟  فهل يحق لمكتب الاستقبال بعمالة الجديدة مثلا أن يقول له بعض المرتفقين أن لديهم اجتماع مع إحدى المصالح أو المسؤولين وعليهم أن يبوحوا لهم ماذا سيدور في الإجتماع، ولماذا هذا الإجتماع…؟

إنها قمة الاستهتار بالمرتفقين وبالمسؤولية، وأن توكل المهمة لموظفة مثل هذه تتفنن في إهانة المرتفقين وتريد أن تحشر أنفها في أمور هي من خصوصيات المرتفقين و لايحق لها أن تطلع عليها إلا الجهة المعنية بها،

هذه الإجراءات توجد بجميع الوزارات بالرباط، يكفي أن تضع البطاقة الوطنية ويرشدونك إلى وجهتك ، دون التدخل فيما لايعني، فلماذا يريد مكتب الاستقبال بعمالة الجديدة أن يفرض شروطا وأمورا لايوجد لها سند قانوني سوى التهكم وفرض العضلات على المرتفقين..

عمالة الجديدة عليها أن تصاحب هذه الإجراءات بتعليق لوحة إعلانية بجانب مكتب الاستقبال تحدد على سبيل الحصر شروط ولوج المرتفقين للعمالة، من قبيل وضع البطاقة الوطنية، و إن اقتضى الحال معرفة الوجهة، حتى يقف موظفوا الاستقبال عند حدودهم، و دون التدخل فيما لايعني موظفي مكتب الاستقبال.. وعلى مسؤولي العمالة أن يضعوا حدا لمهزلة ترك موظفة تفعل ماتريد وتفرض ما تريد عن المرتفقين، لأنهم يتذرعون بأن لديهم تعليمات.. فخدمة المرتفقين يجب أن تكون الأصل و لها الأولوية ، أما الإجراءات فهي استثناء من الأصل، يجب أن تقدر بقدرها دون التمادي فيها..

 فيكفي المواطنين مزيدا من التعسفات والإهانات بدل من تحسين الاستقبال و تجويد الخدمات، لأنه ليست بهذه الطريقة سيتم وضع حدا للسمسرة وغيرها.. و إنما بالجواب بشكل كافي والتعليل عن رفض الطلبات وغيرها وعن سبب تعثر ملفات وبقائها شهورا دون حل؟؟؟ وعن السبب الذي يجعل المواطنين يتوافدون على العمالة من الإقليم لأيام وأسابيع وشهور، و  تسهيل المساطر في وجه البعض و تعسيرها في وجه العديدين؟؟  هذا هو الذي سيضع حدا للأفعال المقيتة.. يجب تفعيل الرقابة.. و تخليق الإدارة بدل من تعقيدها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.