من يتحمل مسؤولية ما وقع في الامتحانات الجهوية بإقليم الجديدة

من يتحمل مسؤولية ما وقع في الامتحانات الجهوية  بإقليم الجديدة

 بعد حالة الارباك والارتباك التي تسببت فيها واقعة إحدى الثانويات التأهيلية بمدينة آزمور التابعة للنفوذ الترابي للمديرية الإقليمية بالجديدة ، بعد توزيع مادة اللغة العربية عوض مادة التربية الإسلامية أثناء عملية الامتحانات الجهوية لدورة 2، 3 يونيو 2017 ، وما خلفته حالة الارباك والارتباك من استنفار انتقلت عدواه لتشمل باقي أقاليم الجهة لما كان قد يشكله ذلك  الخطأ الفظيع من تداعيات خطيرة تمس مصداقية امتحانات الباكالوريا برمتها على الصعيد الوطني ..

فمن يتحمل المسؤولية فيما وقع ؟

قد تكون الاختيارات جانبت الصواب على مستوى اختيار من لا تجربة لهم في تدبير عملية الامتحانات على مستوى رؤساء المراكز واعتماد رؤساء مراكز لم يسبق لهم أن زاولوا المهمة أو تم استقدامهم من الثانوي الإعدادي ومن خارج المؤسسة ذاتها لا سيما حينما يتعلق الأمر بثانوية من حجم الثانوية  التأهيلية كالتي عرفت الواقعة ، وقد يكون انعدام تنظيم يوم تكويني بكل ما تحمل الكلمة من دلالات وغايات وليس يوما تواصليا لا يحمل في طياته ومضامين برنامجه ما يقوي مكتسبات ومهارات المعنيين بأمر تدبير الامتحانات الإشهادية الوطنية والجهوية ..

ويبقى تسليم كامل مواضيع الامتحانات إلى المؤسسة مركز الامتحان دفعة واحدة أكبر تساؤل في حالة ما وقع بإقليم الجديدة ، حيث تفيد بعض المصادر المطلعة أن مركز الامتحان بآزمور تسلم جميع مواد الامتحانات الجهوية ليومي 2 و 3 يونيو دفعة واحدة عكس بعض المراكز الأخرى وتحديدا مركز مولاي عبد الله الذي كان يتسلم المواضيع يوما بيوم علما أن المركزين معا يقعان على نفس مسافة البعد من مدينة الجديدة ، وهو ما يحيل بقوة إلى ينابيع الخطأ الذي وقع بمدينة آزمور ، وتسبب في تأخير توقيت إجراء مادة اللغة العربية وتعويض الموضوع الرئيسي بالموضوع الاحتياطي على صعيد جهة الدار البيضاء سطات وآثار هذا التأخير على استعدادات المترشحين ..

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة ، يتوجس الرأي العام من انحراف مسارات ربط المسؤولية بالمحاسبة… 

بلاقيود بلاقيود بلاقيود بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.