من تطورات قضية بوعشرين .. متابعة عفاف براني التي تراجعت عن أقوالها بجنحتي الإهانة و القدف في حق الضابطة القضائية، هل هي عملية تخويفية لباقي المصرحات ؟؟

من تطورات قضية  بوعشرين .. متابعة  عفاف براني التي تراجعت عن أقوالها  بجنحتي الإهانة و القدف في حق الضابطة القضائية، هل هي عملية تخويفية لباقي المصرحات ؟؟
تصوير : و م ع 

الدار البيضاء – أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، مساء اليوم الاثنين ،أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الجزرية قرر متابعة المسماة عفاف براني، التي ورد اسمها في أحد المحاضر المتعلقة بقضية توفيق بوعشرين ، من أجل جنحتي “الاهانة بالبلاغ الكاذب و القدف في حق الضابطة القضائية”.

وأوضح في لقاء مع الصحافة أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الجزرية وجه للمعنية بالأمر استدعاء لكي تحضر لجلسة 3 أبريل المقبل للمثول امام المحكمة .

وأفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بأن المتهمة كانت قبل ذلك قد تقدمت بواسطة دفاعها بشكاية في مواجهة ضابط الشرطة القضائية محرر محضر الاستماع إليها ،بعد أن ورد اسمها على لسان إحدى الضحايا ، متهمة إياه بكونه زور تصريحاتها ،و أنها لم تعترف بأنها كانت ضحية تحرش جنسي من طرف المتهم توفيق بوعشرين .

وقال الوكيل العام “إن الضابط فوجئ بتصريحات المسماة (ع .ب) ،في بعض وسائل الاعلام ،فتقدم أمامنا يوم الجمعة الماضي بشكاية في مواجهتها ،متهما إياها بالإساءة إليه”، مبرزا أن شكاية الضابط كانت مصحوبة بقرص مدمج يوثق أقوال المتهمة لحظة الاستماع اليها و اعترافها الصريح بأنها تعرضت للتحرش الجنسي .

و أكد أنه بناء على هذا الدليل، قررت النيابة العامة احالة المسطرة برمتها على وكيل للملك لدى المحكمة الابتدائية الجزرية للاختصاص .. انتهى بلاغ الوكيل العام

الملاحظ ،أولا : 
أن الوكيل العام بالبيضاء أصبح في كل مرة يصدر بلاغا بخصوص قضية بوعشرين.. وهي بدعة لم يسبق للنيابة العامة أن قامت بها في عدد كبير من الملفات المشابهة..؟؟

ثانيا: متابعة عفاف براني .. هل لأنها تراجعت عن تصريحاتها وبالتالي المتابعة جاءت كدرس لكل من تفكر أنها تريد التراجع ..أم أنها بالفعل ارتكتبت ذلك، علما أنها لحد اصدار البلاغ فإنها لازالت مجرد متهمة

ثالثا:  لم يسبق أن عرفنا أن الضابطة القضائية تستعمل الكاميرات والتسجيل أثناء الإستماع إلى المصرحين أو المشتكين أو المتهمين ؟؟ وما السند القانوني في ذلك ؟؟.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *