منتجع الصويرية القديمة بأسفي يعيش حالة إهمال مقصود… فإلى متى ؟

منتجع الصويرية القديمة بأسفي يعيش حالة إهمال مقصود… فإلى متى ؟

جماعة لمعاشات / أحمد قيود

رغم ارتفاع كثير من الأصوات ومن مختلف الهيئات والمنابر المجتمعية والسياسية، من أجل إدماج إقليم أسفي ضمن الخريطة السياحية للمغرب..

فإن الجهات المسؤولة محليا لا تنشد لذلك سبيلا انطلاقا من عدم اهتمامها لا بصيانة المرافق السياحية ولا بتهيئتها حتى تكون جاهزة لاستقبال الزوار، وكنمودج على ذلك منتجع “الصويرية القديمة” الذي سبق وأن حصل على اللواء الأزرق عدة مرات بفضل نيله حظا من اهتمام مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط،

أضف إلى ذلك أنه يتواجد بجماعة تكاد تكون عاصمة لمقالع الرمال على مستوى جهة مراكش أسفي، ومع كل ذلك فإن هذا المنتجع لم يحظ بالاهتمام المطلوب،

فلحدود كتابة هذه السطور لا زالت الكثبان الرملية التي نقلتها رياح الأيام الهوجاء من فصل الشتاء متراكمة على جنبات الطريق المحاذي للكورنيش، ولولا تجميعها فوق ممر الراجلين لمنعت مستعملي وسائل التنقل من العبور، كما أن باقي الفضاءات هي الأخرى تعاني الإهمال واللامبالاة (شاطئ السباحة، الفضاءات الخضراء، النظافة، أماكن الترفيه، الملاعب،…الخ ) خاصة ونحن على أبواب فصل الصيف، علما أن المدن الساحلية غالبا ما نراها تباشر إعداد مرافقها السياحية طيلة السنة أو أثناء الفصل المطير، بينما نجد منتجعات سياحية أخرى تظل مفتوحة في وجه الزوار طيلة السنة،

وأمام غياب أي تدخل لا من طرف جماعة لمعاشات ولا من طرف المديرية الإقليمية للتجهيز، يبقى على الجهات المسؤولة إقليميا التدخل عاجلا من أجل إزالة أطنان الرمال المتراكمة على جنبات كورنيش “الصويرية”.

كما أنه وفي غياب أي تنسيق بين المجلس القروي للمعاشات ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل وضع استراتيجية ذات بعد تنموي وبرنامج سنوي يروم الاهتمام بصيانة وتنشيط المنتجع طيلة السنة، سيؤدي لا محالة إلى إقبار هذا المنتجع الذي بدأ يفقد الكثير من زواره مما قد يدفعهم إلى التفكير في التوجه نحو منتجعات أخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *