مكناس: هل تحول الحي الجامعي إلى سجن مدني؟

مكناس: هل تحول الحي الجامعي إلى سجن مدني؟
حالة باب الحي الجامعي بمكناس

محمد الخولاني

باب مدير الحي الجامعي بمكناس شبه مغلق في وجه  من يريد مقابلته من طلبة الحي الجامعي منذ توليه الإدارة،  ولا يتم ذلك إلا  ناذرا، وزاد الامر صعوبة واستحالة بعد أن قام بإغلاق الباب الحديدي الداخلي للإدارة المؤدي إلى مكتبه ومكاتب المصالح الأخرى بإحكام،  بعد أن ظل مفتوحا منذ إحداث الحي الجامعي،

 لكن المدير أرتأى اغلاقه مطلقا ، استنادا إلى القولة المشهورة “”الباب لي يجيك الريح منه اغلقه واستريح” حيث يلجأ الموظفون من الباب الخلفي الذي كان مخصصا للسكن،  اما الطلبة الراغبين في قضاء أغراضهم الإدارية او الاتصال او السؤال عن أمورهم ما عليهم سوى اللجوء إلى النوافذ المطلة على الساحة او الشباك الحديدي وطرق النافذة لعله يستجيب  لهم

وعندما يتم الحديث والسؤال من خلال الشباك الحديدي او من النافذة يعتقد المرء انه في سجن مدني وليس لإدارة حي جامعي ذلك ما يرويه عدد من الطلبة بمرارة

كما أنه يجمع عدد من المسؤوليات ، فهو المدير والمقتصد ويدير شؤون الموظفين والطلبة

يجب على إدارة الحي الجامعي التعامل بأسلوب يليق بطالبي العلم بما يليق بهم، بعيدا عن الدونية. 

0 188 7f040

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *