معاصر الزيتون تتخلص من مادة “المرجان” عبر روافد حقينة سد أحمد الحنصالي بإقليم خنيفرة

معاصر الزيتون تتخلص من مادة “المرجان” عبر روافد حقينة سد أحمد الحنصالي بإقليم خنيفرة
بقايا معاصر الزيتون من مادة  المرجان  تُصرف عبر أحد روافد سد أحمد الحنصالي في تحد للقانون

إقليم خنيفرة : إبراهيم بونعناع

تقوم العديد من معاصر الزيتون المنتشرة  عبر النفود الترابي لكل من جماعة “واومانة” أيت إسحاق ولهري بإقليم خنيفرة إلى التخلص من مادة “المرجان” “السامة”  بالروافد الأساسية التي تنعش حقينة سد الشهيد أحمد الحنصالي في غياب تام لأي مراقبة من الجهات المعنية.

فرغم توفر العديد من هذه المعاصر على صهاريح لجمع هذه المادة “السامة” كما يفرضها عليهم القانون المنظم لهذه المهنة، يأبى العديد من ملاكي هذه المعاصر إلا أن يصرفها عبر الأودية في خرق تام للقانون .

وترتفع وتيرة تصريف مادة “المرجان” السامة خصوصا مع تهاطل الأمطار، حيث يغتنم أصحاب المعاصر الفرصة  للتخلص من هذه المادة قصد الإفلات من حالة التلبس .

والغريب  في الأمر، هو صمت السلطات والجهات المعنية والجمعيات المهتمة بالبيئة وهم  يَرَوْن يوميا كيف يتم تدمير البيئة بعصير الزيتون السام وهو “المرجان” بحيث يقتل كل الأحياء المائية من أعشاب وحيوانات في استهتار تام بجميع القوانين المنظمة للمهنة. إنها جريمة بيئية حقيقية ترتكب في حق السكان والحيوانات والنباتات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.