مطالب لفرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني بفاس أن تتواجد بالنقط السواداء

مطالب لفرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني بفاس أن تتواجد بالنقط السواداء

فاس : عبد الله الشرقاوي

يلاحظ المواطنون أمورا عدة معيبة على فرقة الدراجين، مرتبطة أساسا بالإستراتيجة و طريقة الانتشار و طريقة التواصل مع المواطن، ما يعكس انطباعا سليبا لدى المواطن نحوها، و شحا في فاعليتها.

فمن حيث الانتشار، هناك تواجد ضعيف مقتصر فقط على الشوارع الرئيسية المكتظة و المتواجد بها أصلا رجال الأمن من مختلف الفروع ، بينما الأحياء الهامشية لفاس و محيط المنطقة الأمنية الثالثة كالحي الحسني و بن دباب و الكاريان و بنسليمان ..، و محيط المنطقة الأمنية الأولى كالجنانات و سهب الورد و صهرج كناوة و المصلى سهب الورد و الطاهريين..، و محيط المنطقة الأمنية الرابعة كحي المسيرة و زاوغة و عين السمن و بنسودة …، و التي تعرف ارتفاعا متصاعدا في معدلات الجريمة، فهي تعرف غياب شبه كلي لعناصر الفرقة المذكورة و خصوصا في الفترات الليلية.

وهكذا ، وعوض المساهمة في استباب الأمن و البحث عن المجرمين و المشبوهين و بالخصوص في الأماكن الخطرة والمعرفة والتي تسمى النقط السوداء، يكتفي جل عناصر هاته الفرقة بالبحث عن المواطنين الأبرياء و اسماعهم الكلام النابي، كما حدث مع طالب بكلية الحقوق بفاس بشارع ابن الخطيب يومه السبت 3 نونبر 2018كونه لم يكن حاملا للبطاقة الوطنية و كان بلباس النوم أمام منزل عائلته، في حين أن هناك أحياء و شوارع تعرف تسجيل حالات تقتضي تواجد تلك العناصر بها في تلك الفترة الصباحية فلاتوجد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.